منهج المقال في تحقيق أحوال الرجال - الأسترآبادي، محمد بن علي - الصفحة ١٠٧ - ٢٠٧٢ داود بن كثير بن أبي خالدة
يونس، عمّن ذكره، عن أبي عبد اللّه عليه السّلام ... إلى آخره.
و الحديث الثاني رواه عن عليّ بن محمّد، عن أحمد بن محمّد، عن أبي عبد اللّه البرقي رفعه، قال: نظر أبو عبد اللّه عليه السّلام إلى داود و قد ولّى، فقال: «من سرّه أن ينظر إلى أصحاب القائم عليه السّلام فلينظر إلى هذا».
فالسندان مختلفان لكنّهما اشتركا في الإرسال، و زاد الأوّل ضعفا بمحمّد بن عيسى، عن يونس، و لعلّ المصنّف تجوّز في قوله بهذا الإسناد حيث اشتركا في الإرسال[١].
ثمّ على الأواخر[٢] قوله: و عندي في أمره توقّف: من[٣] قول المصنّف لا من قول ابن الغضائري، فإنّه جزم بجرحه بغير توقّف.
ثمّ قول المصنّف- و الأقوى قبول روايته و تعليله بقول الشيخ- فيه نظر بيّن؛ لأنّ* الجرح مقدّم على التعديل، فكيف مع كون الجارح جماعة فضلاء أثبات[٤]؟ انتهى.
و قوله*: لأنّ الجرح مقدّم ... إلى آخره.
في البلغة أيضا ذكر مثل ذلك متوقّفا فيه[٥].
[١] تعليقة الشهيد الثاني على الخلاصة: ٣٤.( مخطوط)،[ المطبوعة ضمن رسائله ٢: ٨٦/ ١٥٥].