منهج المقال في تحقيق أحوال الرجال - الأسترآبادي، محمد بن علي - الصفحة ٣٥ - ١٩٦٤ خالد * بن نجيح الجواز
و روى عنه رواية اخرى قريبة من تلك الرواية، و سنده: أحمد بن محمّد، عن الحسين بن سعيد، عن الحسن بن عليّ بن فضّال، عن أسد بن أبي العلاء، عن خالد[١].
و سيجيء في المفضّل بن عمر أيضا نظيرها[٢].
فظهر ممّا ذكرنا عدم كون عبد اللّه بن القاسم أيضا غاليا، و كذا أسد بن أبي العلاء، و كذا موسى بن سعدان، مضافا إلى ما مرّ في الفوائد[٣].
(و سيجيء في نصر بن الصباح و غيره أنّ الطعن بالغلوّ لا أصل له بحسب الظاهر، و يؤيّده أيضا سلامة روايات أمثال هؤلاء، بل و دلالتها على عدم الغلوّ، و كذا تمكينهم صلوات اللّه عليهم إيّاهم من الوصول إلى خدمتهم و الرواية عنهم بل و لطفهم عليهم السّلام بهم و محبّتهم عليهم السّلام لهم و عدم طردهم عنهم، فكيف يجتمع هذا على كفرهم؟! سيّما بعنوان القول بالوهيّة الأئمّة عليهم السّلام، فقد ورد عنهم عليهم السّلام: «أنّ عيسى لو سكت عمّا قاله النّصارى لكان يفعل به كذا و كذا، و كذا نحن»[٤]؛ بل و كانوا عليهم السّلام يأمرون بقتل الغالي، ولو لم يتمكّنوا لكانوا يلعنونهم و يحذّرون أصحابهم عن مصاحبتهم و مساورتهم[٥] و معاشرتهم، و يأمرون بإبلاغ هذا الشاهد منهم الغائب، و ربما كانوا يدعون عليهم بالقتل
[١] بصائر الدرجات: ٢٦١/ ٢٤.