منهج المقال في تحقيق أحوال الرجال - الأسترآبادي، محمد بن علي - الصفحة ٣٤ - ١٩٦٤ خالد * بن نجيح الجواز
و في ظم: ابن نجيح، روى عن أبي عبد اللّه عليه السّلام[١].
ثمّ فيهم أيضا: خالد الجوّان[٢] في نسخة، و في اخرى:
الجوّاز، كلاهما مشدّد الواو.
و في كش في ترجمة المفضّل بن عمر: أنّه من* أهل الارتفاع[٣].
و قوله*: من أهل الارتفاع.
مرّ الإشارة إليه في خالد الجوّان[٤]، و قال جدّي رحمه اللّه: في أكثر النسخ الجوّان- أي بيّاع الجون، و هو ضرب من القطاة[٥]- و في بعضها: الحوار- بالمهملتين- و الجوّاز- بالمعجمتين، و بالجيم أيضا، و بالخاء المعجمة، و الراء المهملة[٦]- انتهى.
و في بصائر الدرجات: محمّد بن الحسين، عن موسى بن سعدان، عن عبد اللّه بن القاسم، عن خالد بن نجيح الجوار، قال: دخلت على الصادق عليه السّلام و عنده خلق[٧] فجلست ناحية و قلت في نفسي: و يحكم ما أغفلكم عند من تتكلّمون، عند ربّ العالمين، قال: فناداني «ويحك يا خالد، إنّي و اللّه عبد مخلوق، ولي ربّ أعبده، إن لم أعبده عذّبني بالنّار»، فقلت: لا و اللّه، لا أقول فيك أبدا إلّا قولك في نفسك[٨].
[١] رجال الشيخ: ٣٣٦/ ١.