منهج المقال في تحقيق أحوال الرجال - الأسترآبادي، محمد بن علي - الصفحة ٣٤١ - ٢٣٩١ سدير بن حكيم بن صهيب
و قد عرفت ممّا حقّقناه في بكر بن محمّد أنّه واحد، ثقة، و هو ابن أخي شديد[١] لا سدير، فردّ الرواية من هذه الجهة غير تام.
إلى التخليط على القدح[٢] في نفس الرجل كما مرّ في الفوائد[٣].
و في كا: عن الحسين بن علوان، عن الصادق عليه السّلام أنّه قال- و عنده سدير-: «إنّ اللّه إذا أحبّ عبدا غتّه بالبلاء غتّا[٤]، و إنّا و إيّاكم يا سدير لنصبح به و نمسي»[٥].
و بالجملة: يظهر من الروايات أنّه من أكابر الشيعة، و فيه بعض ما مرّ في الفوائد مثل كثرة الرواية، و رواية الأجلّة عنه[٦]- و منهم من أجمعت العصابة مثل ابن مسكان[٧]- و غيرها، و مرّ في زياد الأحلام ما يؤيّد[٨].
و في آخر الروضة: عن المعلّى قال: ذهبت بكتاب عبد السّلام بن نعيم و سدير و غير واحد[٩] إلى أبي عبد اللّه عليه السّلام ... إلى أن قال: فضرب بالكتب الأرض، ثمّ قال: «افّ افّ ما أنا لهؤلاء بإمام، أما يعلمون أنّه إنّما
[١] تقدّم برقم:[ ٨٦٤]. في« ت» و« ر» و« ض» و الحجريّة: سدير.