دروس في الاخلاق - المشكيني، الشيخ علي - الصفحة ٣١ - في بيان مما يدل على صلاح القلب وفساده
بذنب قال له روح الإيمان : لا تفعل ، وقال له الشيطان : إفعل [١].
وأن بعض القلوب منكوس لا يعي الخير أبداً ، وبعضها فيه الخير والشر يعتلجان ، وبعضها مفتوح فيه مصباح يزهر ولا يطفأ نوره [٢].
وأن من علائم الشقاء قسوة القلب والحرص على الدنيا والإصرار على الذنب وجمود العين [٣].
وأنه إذا أراد الله بعبد خيراً فتح عيني قلبه فأبصر بهما الغيب وأمر آخرته وإذا أراد غير ذلك ترك القلب بما فيه [٤].
وأن للقلب أذنين ، الملك وروح الإيمان يساره ويأمره بالخير ، والشيطان يساره ويأمره بالشر ، فأيهما ظهر على صاحبه غلب [٥].
وأن قلوب المؤمنين مطوية بالأيمان طياً ، فإذا أراد الله إنارة ما فيها فتحها بالوحي [٦].
وأن الخطيئة أفسد شيء للقلب. فما تزال به حتى تجعله منكوساً [٧].
وأنه ما جفت الدموع إلا لقسوة القلوب ، وما قست القلوب إلا لكثرة الذنوب [٨].
وأن للقلب إعراباً كالحروف ، فرفع القلب اشتغاله بذكر الله ، وفتحه رضاه
[١] بحار الأنوار : ج٧٠ ، ص٤٤.
[٢] بحار الأنوار : ج٧٠ ، ص ٥١.
[٣] بحار الأنوار : ج٧٠ ، ص٥٢.
[٤] بحار الأنوار : ج٧٠ ، ص ٥٣.
[٥] نفس المصدر السابق.
[٦] بحار الأنوار : ج٧٠ ، ص٥٤.
[٧] نفس المصدر السابق.
[٨] بحار الأنوار : ج٧٠ ، ص٥٥.