دروس في الاخلاق - المشكيني، الشيخ علي - الصفحة ٢٣٢ - في الطمع والتذلل لأهل الدنيا طلباً لها
وأن أفقر الناس الطمع [١].
وأن الذي يخرج الإيمان عن العبد الطمع [٢].
وأنه أزرى بنفسه من أستشعر الطمع [٣].
وأنه رق مؤبد [٤].
وأنه : أكثر مصارع العقول تحت بروق المطامع [٥].
وأن الطامع في وثاق الذل [٦].
والطمع مورد غير مصدر ، وضامن غير وفي [٧].
والياس خير من الطلب إلى الناس [٨].
وبئس العبد عبد ، له طمع يقوده. ورغبة تذله [٩].
والخير كله قد اجتمع في قطع الطمع عما في أيدي الناس [١٠].
ومن اراد أن يكون أغنى الناس فليكن بما في يد الله أوثق بما في يد غيره [١١].
[١] بحار الأنوار : ج٧٣ ، ص١٦٨.
[٢] بحار الأنوار : ج٧٣ ، ص١٦٨.
[٣] نهج البلاغة : الحكمة ٢ ـ بحار الأنوار : ج٧٣ ، ص١٦٩ وج٧٨ ، ص٩١.
[٤] نهج البلاغة : الحكمة ١٨٠ ـ بحار الأنوار : ج٧٣ ، ص١٧٠.
[٥] نهج البلاغة : الحكمة ٢١٩ ـ غرر الحكم ودرر الكلم : ج٢ ، ص٤٣٣ ـ وسائل الشيعة : ج١١ ، ص٣٢٢ ـ بحار الأنوار : ج٧٣ ، ص١٧٠.
[٦] نهج البلاغة : الحكمة ٢٢٦ ـ بحار الأنوار : ج٧٣ ، ص١٧٠.
[٧] نهج البلاغة : الحكمة ٢٧٥ ـ غرر الحكم ودرر الكلم : ج٢ ، ص١٣٧ ـ بحار الأنوار : ج٧٣ ، ص١٧٠.
[٨] نهج البلاغة : الكتاب ٣١ ـ بحار الأنوار : ج٧٣ ، ص١٧٠.
[٩] الكافي : ج٢ ، ص٣٢٠ ـ وسائل الشيعة : ج١١ ، ص٣٢١ ـ بحار الأنوار : ج٧٣ ، ص١٧٠.
[١٠] الكافي : ج٢ ، ص١٤٨ ـ وسائل الشيعة : ج٦ ، ص٣١٤ وج١١ ، ص٣٢١ ـ بحار الأنوار : ج٧٣ ، ص١٧١ وج٧٥ ، ص١١٠.
[١١] الكافي : ج٢ ، ص١٣٩ ـ وسائل الشيعة : ج١٥ ، ص٢٤١ ـ بحار الأنوار : ج٧١ ، ص٣٤٨ وج٧٣ ، ص١٧٨.