دروس في الاخلاق - المشكيني، الشيخ علي - الصفحة ١٥٢ - في التدبّر والتثبت وترك الاستعجال
وأنه : لا عقل كالتدبير [١].
ومع التثبت تكون السلامة ، ومع العجلة تكون الندامة. ومن ابتدأ بعمل في غير وقته كان بلوغه في غير حينه [٢].
وأن النبي صلىاللهعليهوآلهوسلم أوصى وأكد في الوصية : بأنه إذا هممت بأمر فتدبر عاقبته ، فإن يك رشداً فامضه وأسرع إليه ، وإن يك غياً فانته عنه [٣].
وأن علياً عليهالسلام قال عند موته : أنهاكم عن التسرع بالقول والفعل [٤].
وأن العاقل لابد أ ينظر في شأنه [٥].
وأن الحزم كياسة [٦].
وأن الحزم : أن تنتظر فرصتك وتعاجل ما أمكنك [٧].
وأنه : إنما أهلك الناس العجلة ، ولو أنهم تثبتوا لم يهلك أحد [٨].
وأن الأناة من الله والعجلة من الشيطان [٩].
وأن من طلب الأمر من وجهه لم يزل ، فإن زل لم تخذله الحيلة [١٠].
وأنه : إتئد تصب أو تكد [١١] ( والاتئاد : التمهل والتأني ، والمراد : إن فكرت في أمر ن غير استعجال فإمّا أن تصب هناك أو تعزب عنه ).
[١] غرر الحكم ودرر الكلم : ج٦ ، ص٣٤٧ ـ بحار الأنوار : ج١ ، ص٩٥ وج٧١ ، ص٣٣٨.
[٢] الخصال : ص١٠٠ ـ بحار الأنوار : ج٧١ ، ص٣٣٨.
[٣] المحجة البيضاء : ج٨ ، ص١٦٥ ـ بحار الأنوار : ج٧١ ، ص٣٣٩.
[٤] بحار الأنوار : ج٧١ ، ص٣٣٩.
[٥] نفس المصدر السابق.
[٦] نفس المصدر السابق.
[٧] نفس المصدر السابق.
[٨] بحار الأنوار : ج٧١ ، ص٣٤٠.
[٩] نفس المصدر السابق.
[١٠] بحار الأنوار : ج٧١ ، ص٣٤٠ و٣٥٦.
[١١] بحار الأنوار : ج٧١ ، ص٣٤٠ وج٧٨ ، ص٣٥٦.