دروس في الاخلاق - المشكيني، الشيخ علي - الصفحة ٥٠ - في اليقين
قد نحف جسمه ، فقال : كيف أصبحت؟ قال : أصبحت موقناً ، فعجب ٦ من قوله ، وقال : إن لكل يقين حقيقة فما حقيقة يقينك؟ قال : إن يقيني هو الذي أحزنني وأسهر ليلي وأظمأ هواجري. فعزفت نفسي عن الدنيا وما فيها حتى كأني أنظر إلى أهل الجنة يتنعمون في الجنة ويتعارفون ، وكأني أنظر إلى أهل النار وهم معذبون مصطرخون ، وكأني الآن أسمع زفير النار يدور في مسامعي ، فقال ٦ : هذا عبد نور الله قلبه بالأيمان ، ثم قال له : الزم ما أنت عليه [١].
وأن اول صلاح هذه الأمة كان بالزهد واليقين [٢].
وأن خير ما ألقي في القلب اليقين [٣].
وأن النبي سأل جبرئيل عن تفسير اليقين ، قال : المؤمن يعمل لله كأنه يراه [٤].
وأنه كفى باليقين غنىً [٥].
وأن علياً عليهالسلام قال : سلوا الله اليقين ، وخيرما دام في القلب اليقين ، والمغبوط من غبط يقينه [٦].
وأن اليقين يوصل العبد إلى كل مقام سنيّ [٧].
وأنه ذكر عند النبي أن عيسى بن مريم كان يمشي على الماء ، فقال : لو زاد يقينه لمشى في الهواء ، فالأنبياء يتفاضلون على اليقين وكذا المؤمنون [٨].
[١] الكافي : ج٢ ، ص٥٣ ـ بحار الأنوار : ج٧٠ ، ص١٥٩.
[٢] الأمالي : ج١ ، ص١٨٩ ـ الخصال : ص٧٩ ـ وسائل الشيعة : ج٢ ، ص٦٥١ و ج١١ ، ص٣١٥ ـ بحار الأنوار : ج٧٠ ، ص١٧٣ وج٧٣ ، ص١٦٤ ـ نور الثقلين : ج٣ ، ص٣.
[٣] من لا يحضره الفقيه : ج٤ ، ص٣٧٦ ـ بحار الأنوار : ج٧٠ ، ص١٧٣.
[٤] بحار الأنوار : ج٧٠ ، ص١٧٣.
[٥] بحار الأنوار : ج ٧٠ ، ص١٧٦.
[٦] بحار الأنوار : ج ٧٠ ، ص١٧٦ ، وج٧٨ ، ص٤٤.
[٧] بحار الأنوار : ج٧٠ ، ص١٧٩.
[٨] نفس المصدر السابق.