دروس في الاخلاق - المشكيني، الشيخ علي - الصفحة ٢٧٠ - في الإمهال والإملاء على المسلم والكافر
وأنه ليراكم الله من النعمة وجلين ، كا يراكم من النقمة فرقين [١].
وأنه من وسّع عليه في ذات يده ، فلم ير ذلك استدراجاً فقد أمن مخوفاً ، ومن ضيّق عليه في ذات يده فلم ير ذلك اختباراً فقد ضيّع مأمولاً [٢].
وأنه : إذا أراد الله بعبد خيراً فأذنب ذنباً تبعه بنقمة ويذكّره الاستغفار ، وإذا أراد الله بعبد شراً فأذنب ذنباً تبعه بنعمة لينسيه الاستغفار ويتمادى به ، [٣] وهو قوله تعالى : ( سنستدرجهم من حيث لا يعلمون ) [٤] بالنعم عند المعاصي.
[١] نهج البلاغة : الحكمة ٣٥٨ ـ بحار الأنوار : ج٥ ، ص٢٢٠ وج٧٣ ، ص٣٨٣.
[٢] بحار الأنوار : ج٧٢ ، ص٥١ وج٧٣ ، ص٣٨٣ ـ مرآة العقول : ج١١ ، ص٣٥٢ ـ نور الثقلين : ج٢ ، ص١٠٦.
[٣] الكافي : ج٢ ، ص٤٥٢ ـ علل الشرائع : ص٥٦١ ـ وسائل الشيعة : ج١١ ، ص٣٥٤ وج١١ ، ص٣٦٥ ـ بحار الأنوار : ج٥ ، ص٢١٧ وج٦٧ ، ص٢٢٩ وج٧٣ ، ص٣٨٧ ـ نور الثقلين : ج٢ ، ص١٠٥.
[٤] الأعراف : ١٨٢ ، والقلم : ٤٤.