دروس في الاخلاق - المشكيني، الشيخ علي - الصفحة ٢٦٥ - في الذنوب وآثارها
وقال : ( مما خطيئاتهم أغرقوا فادخلوا ناراً ) [١] ( ومن يعص الله ورسوله فإن له نار جهنم ) [٢] و ( إنها إن تلك مثقال حبة من خردل فتكن في صخرة أو في السموات أو في الأرض يأت بها الله إن الله لطيف خبير. [٣] وهذه الطائفة كثيرة في القرآن جداً.
وورد في النصوص : أن النبي ٦ نزل بأرض قرعاء ، ما بها من حطب ، قال فليأت كل إنسان بما قدر عليه ، فجاؤا به حتى رموه بين يديه ، فقال : هكذا تجتمع الذنوب ، ثم قال : اتقوا المحقّرات من الذنوب ، فإن لكل شيء طالباً ألا وإن طالبها يكتب ما قدّموا وآثارهم [٤]. ( المحقّرات أي : ما يعدّه الإنسان صغيراً فلا يتوب ، فيكون مما يكتب ويبقى ، وقوله : ما قدموا أي : قدموه قبل موتهم ، وأثارهم : ما يبقى من آثار عملهم بعده ، أو ما قدّموا من نيّة العمل ومقدماته ، والآثار : نفس العمل ) [٥].
وأن العبد ليحبس على ذنب من ذنوبه مائة عام. وأنه لينظر إلى أزواجه في لجنة يتنعمن [٦].
وأنه : إن كانت العقوبة من الله النار فالمعصية لماذا؟ [٧].
وأنه : من أذنب ذنباً وهو ضاحك ، دخل النار وهو باك [٨].
وأن علياً عليهالسلام قال : إن الشك والمعصية في النار ليس منا ولا إلينا [٩].
[١] نوح : ٢٥.
[٢] الجن : ٢٣.
[٣] لقمان : ١٦.
[٤] الكافي : ج٢ ، ص٢٨٨ ـ وسائل الشيعة : : ج١١ ، ص٢٤٥ ـ بحار الأنوار : ج٧٣ ، ص٣٤١.
[٥]
[٦] الكافي : ج٢ ، ص٢٧٢ ـ بحار الأنوار : ج٧٣ ، ص٣٣١.
[٧] بحار الأنوار : ج٧٣ ، ص٣٤٧.
[٨] ثواب الأعمال : ص٢٦٦ ـ وسائل الشيعة : ج١١ ، ص٢٤٠.
[٩] الكافي : ج٢ ، ص٤٠٠ ـ من لا يحضره الفقيه : ج٣ ، ص٥٧٣ ـ وسائل الشيعة : ج١٨ ، ص١١٩ ـ بحار الأنوار : ج٧٠ ، ص٥٤ وج٧٢ ، ص١٢٦.