دروس في الاخلاق - المشكيني، الشيخ علي - الصفحة ١٧٣ - في الحلم وكظم الغيظ والعفو والصفح
وأن من لم يكن له حلم لم يقم له عمل [١].
وأنه ما أرضى المؤمن ربه بمثل الحلم [٢].
وأن الناس أعوان الحليم على الجاهل [٣].
وأنه لا يعرف الحليم إلا عند الغضب [٤].
وأن من كف غضبه عن الناس كف الله عنه عذاب يوم القيامة [٥].
وأن الصفح الجميل : العفو بغير عتاب [٦].
وأنه إذا قدرت على العدو فاجعل العفو شكراً للقدرة عليه [٧].
وان الحلم عشيرة [٨].
وأنه غطاء ساتر [٩].
وأن الحلم والأناة توأمان تنتجهما علو الهمة [١٠].
وأنه من لا يكظم غيظه يشمت عدوه [١١].
وأن الحلم سجية فاضلة [١٢].
[١] بحار الأنوار : ج٧١ ، ص٤٢٢.
[٢] بحار الأنوار : ج٧١ ، ص٤٢٤.
[٣] بحار الأنوار : ج٧١ ، ص٤٢٥.
[٤] بحار الأنوار : ج٧١ ، ص٤٢٦.
[٥] الكافي : ج٢ ، ص٣٠٥ ـ وسائل الشيعة : ج١١ ، ص٢٨٩ ـ بحار الأنوار : ج٩٥ ، ص٣٣٩.
[٦] بحار الأنوار : ج٧١ ، ص٤٢٧.
[٧] نهج البلاغة : الحكمة ١١ ـ بحار الأنوار : ج٧١ ، ص٤٢٧.
[٨] نهج البلاغة : الحكمة ٤١٨ ـ بحار الأنوار : ج٧١ ، ص٤٢٨.
[٩] نهج البلاغة : الحكمة ٤٢٤ ـ بحار الأنوار : ج٧١ ، ص٤٢٨.
[١٠] نهج البلاغة : الحكمة ٤٦٠ ـ بحار الأنوار : ج٧١ ، ص٤٢٨.
[١١] بحار الأنوار : ج٧١ ، ص٤٢٨.
[١٢] نفس المصدر السابق.