دروس في الاخلاق - المشكيني، الشيخ علي - الصفحة ١٧١ - في الحلم وكظم الغيظ والعفو والصفح
وأنه إذا جمع الله الناس يوم القيامة في صعيد واحد نادى مناد : أين أهل الفضل؟ فيقوم عنق من الناس فيسأل عن فضلهم ، فيقولون : كنا نعفوا عمن ظلمنا ، فيقال : صدقتم ، ادخلوا الجنة. [١] ( والعنق : الجماعة ).
وأن عليكم بالعفو فإنه لا يزيد العبد إلا عزاً ، فتعافوا يعزكم الله [٢].
وأن الندامة على العفو أفضل وأيسر من الندامة على العقوبة [٣].
وأنه : ما التقت فئتان قط إلا نصر أعظمها عفواً [٤].
وأنه : إذا نودي يوم القيامة من بطنان العرش : ألا فليقم كل من أجره عليّ ، فلا يقوم إلا من عفى عن أخيه [٥].
وأن علي بن الحسين عليهالسلام قال : إنه ليعجبني الرجل أن يدركه حلمه عند غضبه[٦].
وأن الله يحب الحييّ الحليم [٧]. وأنه ما أذل بحلم قط [٨].
وكفى بالحلم ناصراً وهو وزير المرء. وإذا لم تكن حليماً فتحلم [٩].
وأن الحليم أقوى الخلق [١٠].
وأنه : إذا وقع بين رجلين منازعة نزل ملكان فيقولان للحليم منهما : صبرت وحلمت سيغفر لك إن اتمت ذلك [١١].
[١] الكافي : ج٢ ، ص١٠٧ ـ بحار الأنوار : ج٧١ ، ص٤٠٠.
[٢] الكافي : ج٢ ، ص١٠٨ ـ بحار الأنوار : ج٧١ ، ص٤٠١.
[٣] الكافي : ج٢ ، ص١٠٨ ـ بحار الأنوار : ج٧١ ، ص٤٠١ ـ نور الثقلين : ج٤ ، ص٥٨٤.
[٤] الكافي : ج٢ ، ص١٠٨ ـ الأمالي : ص٢١٠ ـ وسائل الشيعة : ج٨ ، ص٥١٨ ـ بحار الأنوار : ج٧١ ، ص٤٠٢ وج٧٨ ، ص٣٣٩.
[٥] بحار الأنوار : ج٧١ ، ص٤٠٣.
[٦] الكافي : ج٢، ص١١٢ ـ بحار الأنوار : ج٧١، ص٤٠٤ ـ وسائل الشيعة : ج١١، ص٢١٠.
[٧] الكافي : ج٢ ، ص١١٢ ـ وسائل الشيعة : ج١١ ، ص٢١١ ـ بحار الأنوار : ج٧١ ، ص٤٠٤.
[٨] الكافي : ج٢ ، ص١١٢ ـ وسائل الشيعة : ج١١ ، ص٢١١ ـ بحار الأنوار : ج٧١ ، ص٤٠٤.
[٩] الكافي : ج٢ ، ص١١٢ ـ وسائل الشيعة : ج١١ ، ص٢١١ ـ بحار الأنوار : ج٧١ ، ص٤٠٤.
[١٠] بحار الأنوار : ج٧١ ، ص٤٢٠.
[١١] الكافي : ج٢ ، ص١١٢ ـ وسائل الشيعة : ج١١ ، ص٢١١ ـ بحار الأنوار : ج٧١ ، ص٤٠٦.