دروس في الاخلاق - المشكيني، الشيخ علي - الصفحة ١٦٦ - في حسن الخلق
وأن حسن الخلق في الجنة لا محالة ؛ وسوء الخلق في النار لا محالة [١].
وأن حسن الخلق خير قرين [٢].
وأن النبي ٦ قال : أنا زعيم ببيت في ربض الجنة وبيت في وسطها وبيت في أعلاها لمن حسن خلقه [٣].
وأنه : لا حسب كحسن الخلق [٤].
وأن الكمال هو تقوى الله وحسن الخلق [٥].
وأنه : أحسنوا صحبة الدين بحسن الخلق [٦].
وأنه يزين الرجل كما تزين الواسطة القلادة [٧].
وأن العجب ممن يشتري العبيد بماله كيف لا يشتري الأحرار بحسن خلقه [٨].
وأنه : جمال في الدنيا ونزهة في الآخرة [٩].
وأنه شجرة في الجنة وصاحبه متعلق بغصنها [١٠].
وأنه يعمر الديار ويزيد في الأعمار [١١].
[١] وسائل الشيعة : ج٨ ، ص٥٠٦ وج١١ ، ص٣٢٤ ـ بحار الأنوار : ج١٠ ، ص٣٦٩ وج٧١ ، ص٣٨٣
[٢] بحار الأنوار : ج٧١ ، ص٣٨٧.
[٣] الخصال : ص١٤٤ ـ بحار الأنوار : ج٢ ، ص١٢٨ وج٧١ ، ص٣٨٨ وج٧٢ ، ص٢٦١.
[٤] بحار الأنوار : ج٧١ ، ص٣٨٩ ـ مستدرك الوسائل : ج٨ ، ص٤٤٥.
[٥] بحار الأنوار : ج٧١ ، ص٣٩٠.
[٦] بحار الأنوار : ج٧١ ، ص٣٩١.
[٧] نفس المصدر السابق.
[٨] بحار الأنوار : ج٧١ ، ص٣٩٢.
[٩] بحار الأنوار : ج٧١ ، ص٣٩٣ ـ مستدرك الوسائل : ج٨ ، ص٤٤٩.
[١٠] بحار الأنوار : ج٧١ ، ص٣٩٣.
[١١] الكافي : ج٢ ، ص١٠٠ ـ بحار الأنوار : ج٧١ ، ص٣٩٥.