دروس في الاخلاق - المشكيني، الشيخ علي - الصفحة ١٦٥ - في حسن الخلق
وأن أحسن الحسن الخلق الحسن [١].
وأن قوله تعالى : ( ربنا آتنا في الدنيا حسنة ) [٢] منها حسن الخلق [٣].
وأنكم لن تسعوا الناس بأموالكم فسعوهم باخلاقكم ، [٤] أي : بطلاقه الوجه وحسن اللقاء.
وأنه حسن خلقك يخفف الله حسابك [٥].
وأن حسن الخلق ذهب بخير الدنيا والآخرة [٦].
وأن النبي صلىاللهعليهوآلهوسلم أطلق أسيراً من بين الأسراء وأعلنه أن الله أخبر بحسن خلقه ، فأسلم الأسير لذلك [٧].
وأنه قال صلىاللهعليهوآلهوسلم : أحبكم إلي وأقربكم مني يوم القيامة مجلساً أحسنكم خلقاً [٨].
وأن الخلق الحسن نصف الدين [٩] ( ولعل نصفه الآخر التقوى الذي هو حسن المعاملة مع الله ، وقد ورد عنه صلىاللهعليهوآلهوسلم : أكثر ما تلج به أمتي الجنة ، تقوى الله وحسن الخلق ) [١٠].
الأنوار : ج٧١ ، ص١٧.
[١] الخصال : ص٢٩ ـ وسائل الشيعة : ج٨ ، ص٥٠٧ ـ بحار الأنوار : ج٧١ ، ص٣٨٦.
[٢] البقرة : ٢٠١.
[٣] بحار الأنوار : ج٧١ ، ص٣٨٣.
[٤] الأمالي : ج١ ، ص٢٠ ـ من لا يحضره الفقيه : ج٤ ، ص٣٩٤ ـ وسائل الشيعة : ج٨ ، ص٥١٣ ـ بحار الأنوار : ج٧١ ، ص٣٨٣ وج٧٧ ، ص١٦٦.
[٥] بحار الأنوار : ج٧١ ، ص٣٨٣.
[٦] بحار الأنوار : ج٧١ ، ص٣٨٤.
[٧] بحار الأنوار : ج٧١ ، ص٣٨٥.
[٨] وسائل الشيعة : ج١١ ، ص٣٠١ ـ بحار الأنوار : ج٧١ ، ص٣٨٥ وج٧٣ ، ص٢٣١.
[٩] بحار الأنوار : ج٧١ ، ص٣٨٥.
[١٠] الكافي : ج٢ ، ص١٠٠ ـ وسائل الشيعة : ج٨ ، ص٥٠٤ ـ بحار الأنوار : ج٧١ ، ص٣٧٥.