دروس في الاخلاق - المشكيني، الشيخ علي - الصفحة ١٦٣ - في حسن الخلق
عظيم ). [١] وقال تعالى : ( فبما رحمة من الله لنت لهم ولو كنت فظّاً غليظ القلب لانفضّوا من حولك ) [٢].
وورد في النصوص : أن حدّ حسن الخلق أن تلين جانبك وتطيب كلامك وتلقى أخاك ببشر حسن [٣].
وأن المؤمن هين لين سمح ، له خلق حسن [٤].
وأن خيار المؤمنين أحاسنهم أخلاقاً ، الموطّئون أكنافاً ، الذين يألفون ويؤلفون وتوطأ رحالهم. [٥] ( رجل موطئ الأكناف أي : سهل الأخلاق كريم مضياف )
وأن من لم يكن له خلق يداري به الناس ، لم يقم له عمل [٦].
وأن اكمل المؤمنين إيماناً أحسنهم خلقاً [٧].
وأنه : ما يوضع في ميزان امرئ مؤمن يوم القيامة أفضل من حسن الخلق [٨].
وأنه : أول ما يوضع في ميزانه [٩].
[١] القلم : ٤.
[٢] آل عمران : ١٥٩.
[٣] بحار الأنوار : ج٧١ ، ص٣٨٩.
[٤] الأمالي : ج١ ، ص٣٧٦ ـ وسائل الشيعة : ج٨ ، ص٥١١ ـ بحار الأنوار : ج٧١ ، ص٣٩١.
[٥] الكافي : ج٢ ، ص١٠٢ ـ بحار الأنوار : ج٧١ ، ص٣٨٠.
[٦] بحار الأنوار : ج٧١ ، ص٣٩٢.
[٧] الكافي : ج٢ ، ص٩٩ ـ الأمالي : ج١ ، ص١٣٩ ـ وسائل الشيعة : ج٨ ، ص٥٠٣ ـ بحار الأنوار : ج٧١ ، ص٣٧٣ وج٧٧ ، ص١٥١.
[٨] الكافي : ج٢ ، ص٩٩ ـ وسائل الشيعة : ج٨ ، ص٥٠٥ ـ بحار الأنوار : ج٧ ، ص٢٤٩ وج٧١ ص٣٧٤.
[٩] بحار الأنوار : ج٧١ ، ص ٣٨٥.