دروس في الاخلاق - المشكيني، الشيخ علي - الصفحة ١٥٨ - في السخاء والجود
وأنه أحسنوا صحبة الإسلام بالسخاء [١].
وأن السخاء شجرة في الجنة ، من تعلق بغصن من أغصانها دخل الجنة [٢].
وأن حد السخاء أن تخرج من مالك الحق الذي أوجبه الله عليك فتضعه في موضعه [٣].
وأن السخاء ما كان ابتداءاً ، فأما ما كان عن مسألة فحياء وتذمم [٤].
وأن السخاء : أن تسخو نفس العبد عن الحرام أن تطلبه ، فإذا ظفر بالحلال طابت نفسه أن ينفقه في طاعة الله [٥].
وأن السماحة إجابة السائل وبذل النائل [٦].
وأن سادة الناس في الدنيا الأسخياء [٧].
وأن خياركم سمحاؤكم وشراركم بخلاؤكم [٨].
وأنه : قد مدح الله صاحب القليل ، [٩] فقال : ( ويؤثرون على أنفسهم ولو كان بهم خصاصة ومن يوق شح نفسه فأولئك هم المفلحون ) [١٠].
وأن الجواد الذي يؤدي ما افترض الله عليه ، والبخيل من بخل بما افترض الله عليه [١١].
[١] بحار الأنوار : ج٧١ ، ص٣٥٠.
[٢] بحار الأنوار : ج٧١ ، ص٣٥٢ ـ معالم الزلفى : ج١ ، ص٣٢٢.
[٣] بحار الأنوار : ج٧١ ، ص٣٥٣.
[٤] بحار الأنوار : ج٧١ ، ص٣٥٧.
[٥] معاني الأخبار : ص٢٥٦ ـ وسائل الشيعة : ج٦ ، ص٩ ـ بحار الأنوار : ج٧١ ، ص٣٥٣.
[٦] بحار الأنوار : ج٧١ ، ص٣٥٣.
[٧] الأمالي : ج١ ، ص٣٦ ـ بحار الأنوار : ج٧١ ، ص٣٥٠ وج٧٨ ، ص٥٠.
[٨] بحار الأنوار : ج٧١ ، ص٣٥٠ ـ كنز الدقائق : ج٣ ، ص٢٨٣.
[٩] بحار الأنوار : ج٧١ ، ص٣٥١.
[١٠] الحشر : ٩.
[١١] الفصول المهمة في أصول الائمة : ص٣١٠ ـ بحار الأنوار : ج٧١ ، ص٣٥١.