دروس في الاخلاق - المشكيني، الشيخ علي - الصفحة ١١٩ - في الاقتصاد في العبادة
يتمرن ويعتاد ، ولذا ورد : « عليكم هدياً قاصداً ، فإنه من يثابر هذا الدين يغلبه » [١]. وانبت الرجل كاشتد : انقطع في سفره وهلكت راحلته ( وهذا مثال من أوقع نفسه فيما فوق وظيفته من العمل ).
وورد : أنه لا تكرهوا إلى أنفسكم العبادة [٢].
وأن الله إذا أحب عبداً فعمل قليلاً جزاه بالقليل الكثير [٣].
وأن الصادق عليهالسلام قال : اجتهدت في العبادة وأنا شاب ، فقال لي أبي : يا بني : دون ما أراك تصنع ! فإن الله إذا أحب عبداً رضي عنه باليسير [٤] ، ( والمراد بقوله : أحب أي : بصحة العقائد وترك المحرمات ).
وورد : أنه إقتصد في عبادتك وعليك بالأمر الدائم الذي تطيقه [٥].
والدائم القليل على اليقين أفضل من الكثير على غير يقين [٦].
وأحب الأعمال إلى الله مادام عليه العبد وإن قل [٧].
وأن الاقتصاد في العمل هو الوسط بين الإفراط والتفريط فكأنه حسنة بين السيئتين [٨] كقوله تعالى : ( ولا تجهر بصلاتك ولا تخافت بها وابتغ بين ذلك سبيلاً ) [٩] وقوله : ( ولا تجعل يدك مغلولة إلى عنقك ولا تبسطها كل البسط ) [١٠] وقوله : ( والذين
[١] نفس المصدر السابق.
[٢] الكافي : ج٢ ، ص٨٦ ـ وسائل الشيعة : ج١ ، ص٨٢ ـ بحار الأنوار : ج٧١ ، ص٢١٣.
[٣] الكافي : ج٢ ، ص٨٦ ـ وسائل الشيعة : ج١ ، ص٨٢ ـ بحار الأنوار : ج٧١ ، ص٢١٣.
[٤] الكافي : ج٢ ، ص٨٧ ـ وسائل الشيعة : ج١ ، ص٨٢ ـ بحار الأنوار : ج٤٧ ، ص٥٥ وج٧١ ، ص٢١٣.
[٥] بحار الأنوار : ج٧١ ، ص٢١٤.
[٦] نفس المصدر السابق.
[٧] الكافي : ج٢ ، ص٨٢ ـ بحار الأنوار : ج٧١ ، ص٢١٦.
[٨] بحار الأنوار : ج٧١ ، ص٢١٦.
[٩] الإسراء : ١١٠.
[١٠] الإسراء : ٢٩.