موسوعة طبقات الفقهاء - اللجنة العلمية في مؤسسة الإمام الصادق(ع) - الصفحة ٥٩٠
حدّث نوح عن: محمد بن عبد الرحمان بن أبي ليلى، وسليمان الاَعمش، وعبد اللّه بن شبرمة، وسعد بن طريف، وغيرهم.
قال الخطيب: أخذ الفقه عن أبي حنيفة، وزفر بن الهذيل.
حدّث عنه: عثمان بن أبي شيبة، وعلي بن حُجر السعدي، ومحمد بن الصباح الجَرجرائي، واليسع بن سعدان.
وكان فقيهاً مفتياً، محدثاً، ولي قضاء الكوفة، ثم قضاء الشرقية ببغداد.
وقد عُدّ من أصحاب الاِمام الصادق - عليه السّلام- ، وذكره النجاشي في رجال الشيعة وقال: كان يخفي أمره.
قال أبو جعفر حمدان بن أحمد الكوفي: كان من الشيعة، وكان قاضي الكوفة، فقيل له: لِمَ دخلتَ في أعمالهم؟ فقال: لم أدخل في أعمال هوَلاء حتى سألت أخي جميلاً يوماً، فقلت: لم لا تحضر المسجد؟ فقال: ليس لي أزار.
قال عمر بن شَبّة: حكم ابن أبي ليلى بحكم ونوح بن درّاج حاضر فنبهه نوح، فانتبه، ورجع عن حكمه ذلك، فقال ابن شبرمة:
كادت تزلّ به من حالق قدم * لولا تداركها نوح بن درّاجِ
لما رأى هفوة القاضيّ أخرجها * من معدن الحكم نوح أيّ إخراج
ويقال: إنّ الحاكم كان ابن شبرمة لا ابن أبي ليلى.