موسوعة طبقات الفقهاء - اللجنة العلمية في مؤسسة الإمام الصادق(ع) - الصفحة ٣٤٧
خوارزمية، ومولده في سنة ثمان عشرة ومائة.
تفقّه على سفيان الثوري ومالك بن أنس. وقال الذهبي: تفقه بأبي حنيفة، وهو معدود في تلامذته.
روى عن: الربيع بن أنس الخراساني، وسليمان التيمي، والاَعمش، والليث ابن سعد، وخالد الحذّاء، والاَوزاعي، وخلق كثير.
روى عنه: معمر، والثوري، وأبو إسحاق الفزاري ـ وهم من شيوخه ـ ويحيى ابن آدم، وأحمد بن مَنيع، ويعقوب الدورقي، وطائفة.
وكان محدثاً، فقيهاً، شاعراً، وقد أكثر من التَّرحال والتطواف في طلب العلم والغزو والحج والتجارة.
قال يحيى بن آدم: كنت إذا طلبت دقيق المسائل، فلم أجده في كتب ابن المبارك أيست منه.
له من الكتب: كتاب «الجهاد» وكتاب «السنن» في الفقه، وكتاب في التفسير.
ومن كلام ابن المبارك، قال: الحبر في الثوب خَلوق العلماء.
وقال: من بخل بالعلم ابتلي بثلاث، إمّا موت يذهب علمه، وإمّا ينسى، وإمّا يلزم السلطان فيذهب علمه.
روي أنّ المبارك سئل: مَن الناس؟ فقال: العلماء. قيل: فَمن الملوك؟ قال: الزهاد. قيل: فمن الغوغاء؟ قال: خزيمة وأصحابه، يعني من أُمراء الظلمة، قيل: فمن السَّفِلة؟ قال: الذين يعيشون بدينهم.
ومن شعره قال: