موسوعة طبقات الفقهاء - اللجنة العلمية في مؤسسة الإمام الصادق(ع) - الصفحة ٢٥٤
عتيبة، وزُبيد اليامي، وزيد بن وهب الجهني، وسعيد بن جبير، وسلمة بن كهيل، وعديّ بن ثابت، وعطاء بن أبي رباح، وعطاء بن السائب، وعطية بن سعد العوفي، وأبي إسحاق السبيعي، وأبي جعفر محمد بن علي الباقر - عليه السّلام- ، وأبي الزبير محمد بن مسلم المكي، ومسلم البطين، وطائفة.
روى عنه: أبان بن تغلب، وإسرائيل بن يونس، وحفص بن غياث، وسفيان الثوري، وسفيان بن عُيينة، وشريك النخعي، وعبد اللّه بن إدريس، وأبو نُعيم الفضل بن دكين، ووكيع بن الجراح، ويحيى القطّان، وأبو بكر بن عياش، وخلق كثير.
وكان محدّثاً، مقرئاً، فقيهاً، مُفتياً، عالماً بالفرائض. وكان إذا حدّث يتخشّع، ويعظم العلم.
قال ابن المديني: حفظ العلم على أمة محمد - صلى الله عليه وآله وسلم- ستة، فذكر فيهم الاَعمش.
وقد عُدّ الاَعمش من أصحاب الاِمام أبي عبد اللّه الصادق - عليه السّلام- ، بل من خواص أصحابه، وذُكر أنّ تشيّعه من المتسالم عليه بين الفريقين. وقد روى في فضائل أهل البيت، وفي فضائل أمير الموَمنين خاصة، أحاديث كثيرة[١]
وثّقه: النسائي، وابن معين، وغيرهما.
وقال العجلي: كان ثقة ثبتاً في الحديث، وكان فيه تشيّع.
روي عن أبي معاوية الضرير، قال: بعث هشام بن عبد الملك إلى الاَعمش أن أكتب لي مناقب عثمان ومساوىَ عليّ، فأخذ الاَعمش القرطاس وأدخلها في فم
[١]منها ما رواه عن إبراهيم عن علقمة عن عبد اللّه بن مسعود، قال قال رسول اللّه ص : «النظر إلى وجه عليٍّ عبادة» وروى أيضاً قوله ص : «الحسن والحسين سيدا شباب أهل الجنّة». انظر «حلية الاَولياء»: ٥|٥٨.