موسوعة طبقات الفقهاء - اللجنة العلمية في مؤسسة الإمام الصادق(ع) - الصفحة ٤٤٤
روى عن: أبي المعزاء، وأبان بن عثمان الاَحمر البجليّ، وجميل بن درّاج النخعيّ، والحسين بن عثمان، فأكثر عنه، وحماد بن عثمان، وداود بن أبي يزيد العطار، ورفاعة بن موسى الاَسديّ، وسيف بن عَميرة النخعي، والعلاء بن رُزين القلاء، ومعاوية بن عمار الدهني، فأكثر عنه، ومعاوية بن وهب البجلي، وعبد اللّه ابن سنان، ومحمد بن أبي عمير، وموسى بن بكر الواسطي، وجماعة.
وقد عُدَّ من أصحاب الاِمامين موسى الكاظم وعلي الرضا - عليهما السّلام- ، وروى عن موسى - عليه السّلام- [١]
روى عنه: الحسن بن محمد بن سماعة، والحسين بن سعيد، والعباس بن معروف، وعليّ بن إسماعيل الميثمي، وعليّ بن الحكم، وعلي بن مهزيار، ومحمد بن جمهور، ومحمد بن خالد البرقي، وغيرهم.
وكان محدثاً جليلاً، ثقة في الحديث، فقيهاً، حاملاً لفقه وحديث أهل البيت (عليهم السلام) ، حيث وقع في اسناد كثير من الروايات عنهم - عليهم السّلام- ، تبلغ ألفاً وثلاثمائة وسبعة عشر مورداً [٢]
وهو ـ في قولٍ ـ أحد الفقهاء من أصحاب الاِمامين الكاظم والرضا (عليهما السلام) ، الذين أجمعت الطائفة على تصديقهم، والاِقرار لهم بالفقه والعلم.
وقد صنّف فضالة كتاب الصلاة الذي يرويه عنه الحسين بن سعيد [٣]
[١]قاله النجاشي. ولكن لا توجد لفضالة رواية عن الكاظم - عليه السّلام- في الكتب الاَربعة.
[٢]وقع بعنوان (فضالة) في اسناد تسعمائة مورداً، وبعنوان (فضالة بن أيوب) في اسناد أربعمائة وسبعة عشر مورداً.
[٣]قيل إنّ الحسين بن سعيد لم يلق فضالة، وإنّما يروي عنه بواسطة أخيه الحسن بن سعيد، ولكن السيد الخوئي عدّ الموارد التي روى منها الحسين عن فضالة في الكتب الاَربعة، فبلغت تسعمائة واثنين وعشرين مورداً، فيظهر من ذلك بطلان ما قيل من عدم ملاقاة الحسين لفضالة.