موسوعة طبقات الفقهاء - اللجنة العلمية في مؤسسة الإمام الصادق(ع) - الصفحة ٣٣٣
روى عن: أبي بصير، وأبي بكر بن أبي سمّاك، وأبي مريم الاَنصاري، وابن مسكان، وإسماعيل بن سهل، وسدير الصيرفي، وعبد اللّه بن بكير، وبُريد بن معاوية العجلي، وجميل بن درّاج النخعيّ، وحذيفة بن منصور الخزاعيّ، وخطّاب ابن سلمة، وسيف التمّـار، وصباح المزني، وعبد اللّه بن سنان، وعبد اللّه بن عبد الرحمان، وعلي بن أبي حمزة، وآخرين.
روى عنه: إبراهيم بن إسحاق الاَحمري النهاوندي، ومحمد بن إسماعيل السلمي، وعبد اللّه بن عمرو بن الاَشعث.
وكان من شيوخ الفقهاء.
قيل: انّه من أصحاب الاِمام الكاظم - عليه السّلام- ، وقيل: إنّه لم يرو عن الاَئمّة (عليهم السلام) [١].
صنّف كتابين أحدهما أصغر من الآخر يرويهما عنه الاَحمري [٢]
ووقع في إسناد ثلاثة وأربعين مورداً [٣]من روايات أهل البيت - عليهم السّلام- .
روى الشيخ الطوسي بسنده عن عبد اللّه بن حمّاد عن أبان بن عثمان عن يعقوب بن شعيب الحداد عن العبد الصالح - عليه السّلام- قال: قلت له: الرجل منّا يكون في أرض منقطعة كيف يصنع بزكاة ماله؟ قال: «يضعها عند إخوانه وأهل ولايته»، فقلت: فإن لم يحضره منهم فيها أحد؟ قال: «يبعث بها إليهم» قلت: فإن لم يجد من يحملها إليهم؟ قال: «يدفعها إلى من لا ينصب»، قلت: فغيرهم؟ قال: «ما لغيرهم إلاّ الحجر» [٤]
[١]ذكره الشيخ الطوسي في أصحاب الكاظم - عليه السّلام- والبرقي كذلك، وقال ابن الغضائري: إنّه لم يرو عن الاَئمّة - عليهم السّلام- . ومن الجدير بالذكر أنّه لا توجد رواية لـ (عبد اللّه بن حماد) عن أحد الاَئمّة.
[٢]وقال الشيخ الطوسي: له كتاب يرويه عنه أحمد بن أبي عبد اللّه البرقي.
[٣]وقـع بعنـوان (عبـد اللّه بن حمّاد) في اسناد سبعة وعشريـن مـورداً، وبعنـوان (عبد اللّه بن حماد الاَنصاري) في اسناد ستة عشر مورداً.
[٤]تهذيب الاَحكام: ج٤ باب تعجيل الزكاة وتأخيرها، الحديث ١٢١.