موسوعة طبقات الفقهاء - اللجنة العلمية في مؤسسة الإمام الصادق(ع) - الصفحة ٥٨٧
وساهم في الدعوة إلى الخروج معه، كما أنّه آزر محمد بن عبد اللّه بن الحسن وأخاه إبراهيم، وكان يحث الناس ويأمرهم باتباعه.
قال أبو زهرة: وننتهي من الكلام السابق أنّ أبا حنيفة شيعي في ميوله وآرائه في حكام عصره، أي أنّه يرى الخلافة في أولاد عليّ من فاطمة، وإنّ الخلفاء الذين عاصروه قد اغتصبوا الاَمر منهم، وكانوا لهم ظالمين.
روي أنّ أبا حنيفة كان يجهر بالكلام، ويفتي بالخروج مع إبراهيم بن عبد اللّه ابن الحسن، فأشخصه المنصور من الكوفة إلى بغداد وسقاه شربة فمات منها، وقيل: عرض عليه المنصور القضاء، ولكنه أبى فحبسه ومات في الحبس، وذلك في سنة خمسين ومائة.
٦٩١
النعمان بن عبد السّلام [١]
(... ـ ١٨٣ هـ)
ابن حبيب بن حُطيط التّيميّ، أبو المنذر الاصبهانيّ، أصله من نيسابور ثم صار إلى البصرة فتفقّه.
روى عن: شعبة بن الحجاج، والسفيانين، ومحمد بن عبد الرحمن بن أبي ذئب، ويحيى بن سلَمة بن كهيل، وعدة.
[١]التاريخ الكبير ٨|٨٠ برقم ٢٢٥١، الكنى والاَسماء للدولابي ٢|٣٢٨، الجرح والتعديل ٨|٤٤٩، الثقات لابن حبان ٩|٢٠٩، ذكر أخبار اصبهان ٢|٣٢٨، حلية الاَولياء ١٠|٣٨٩، مناقب أبي حنيفة للكردري ٥٠٩، تهذيب الكمال ٢٩|٤٥١، تاريخ الاِسلام للذهبي (سنة ١٨٣) ٤٢٥، سير أعلام النبلاء ٨|٤٤٩، العبر ١|٢٢٢، مرآة الجنان ١|٣٩٥، تقريب التهذيب ٢|٣٠٤، شذرات الذهب ١|٣٠٥.