موسوعة طبقات الفقهاء - اللجنة العلمية في مؤسسة الإمام الصادق(ع) - الصفحة ٣١٢
ولد سنة خمس وثلاثين ومائة.
حدّث عن: اسرائيل بن يونس، والجرّاح بن مليح الرّوَاسيّ، وحمّاد بن زيد، وحماد بن سلمة، وسفيان الثوري، وشريك بن عبد اللّه، وشعبة بن الحجّاج، وعبد العزيز الماجِشون، ومحمد بن مسلم الطائفي، وهشام الدَّسْتَوائيّ، وطائفة.
حدّث عنه: أحمد بن حنبل، وإسحاق بن راهويه، وبِشر بن الحارث الحافيّ، والحسن بن عَرَفة، وعبد اللّه وعثمان ابنا أبي شيبة، ويحيى بن معين، ويعقوب الدَّوْرَقيّ، وخلق سواهم.
وكان حافظاً، فقيهاً، مفتياً، قدم بغداد وحدّث بها. وهو ـ فيما نُقل عن ابن حنبل ـ أفقه من يحيى القطّان.
روي عن ابن مهدي أنّه قال: أفتى سفيان في مسألة، فرآني كأني أنكرت فتياه، فقال: أنت ما تقول؟ قلت: كذا وكذا، خلاف قوله، فسكت.
وسئل عن الاَرض الغصب أو القرية المغصوبة تكون في أيدي القوم، يشترى منه الطعام؟ قال: لا، فقيل له: فإن كان في سفر يرى أن ينزل هذه القرية؟ قال: ما أُحب نزولها، ولا الصلاة فيها.
وعن عبد الرحمن بن مهدي بسنده عن أبي ثعلبة الخشني قال: قال رسول اللّه - صلى الله عليه وآله وسلم- : «إنّ اللّه تعالى فرض فرائض فلا تضيّعوها، وحدّ حدوداً فلا تعتدوها، وحرّم أشياء فلا تقربوها، وترك أشياء غير نسيان رحمة لكم فلا تبحثوها».
توفّي ابن مهدي بالبصرة سنة ثمان وتسعين ومائة.