موسوعة طبقات الفقهاء - اللجنة العلمية في مؤسسة الإمام الصادق(ع) - الصفحة ٢٨٥
أبي البلاد، وآخرون.
وكان من أعيان علماء الشيعة، ثقة، صدوقاً، أخذ العلم عن الاِمام الصادق - عليه السّلام- وروى عنه، ووقع في اسناد كثير من الروايات عن أئمّة أهل البيت (عليهم السلام) تبلغ ثلاثمائة واثنين وتسعين مورداً [١] وله كتاب يرويه عنه محمد بن عبد الحميد، والسندي بن محمّد.
وثقه أبو زرعة، وقال أبو حاتم: شيخ. وقال أبو نعيم: ما كان بالكوفة ممن يتشيع أوثق من عاصم بن حُميد الخياط [٢]ـ كذا بالخاء المعجمة ـ وقال ابن حجر: صدوق.
وقد روى عنه ـ كما في تهذيب الكمال: ـ محمد بن عبد اللّه نُمير، ومحمد بن مهران الجمّـال، ويحيى بن عبد الحميد الحِمّـاني، وإسماعيل بن موسى الفزاري، وغيرهم.
روى الشيخ الكليني بسنده عن عاصم بن حُميد عن أبي بصير، قال: قلت لاَبي جعفر [٣] - عليه السّلام- : الرجل من أصحابنا يستحيي أن الزكاة ولا أُسمّي له أنّها من الزكاة؟ فقال: أعطه ولا تسمِّ له، ولا تذلَّ الموَمن [٤]
توفي عاصم بن حميد بالكوفة، ولم نظفر بتاريخ وفاته، إلاّ أنّ الذهبي ذكره في وفيات (١٩١ ـ ٢٠٠هـ) .
[١]وقع بعنوان (عاصم بن حميد) في اسناد ثلاثمائة وثمانين رواية، وبعنوان (عاصم بن حميد الحناط) في اسناد احدى عشرة رواية، وبعنوان (عاصم الحناط) في اسناد رواية واحدة. انظر «معجم رجال الحديث».
[٢]ثقات ابن شاهين | الترجمة ٧٩٤.
[٣]هو الاِمام محمد بن علي الباقر - عليهما السّلام- .
[٤]الكافي: ج٣، كتاب الزكاة، باب من تحلّ له الزكاة فيمتنع من أخذها، الحديث ٣.