موسوعة طبقات الفقهاء - اللجنة العلمية في مؤسسة الإمام الصادق(ع) - الصفحة ٤٨٣
ولد ابن إسحاق بالمدينة سنة ثمانين، وبها نشأ، ثم رحل في طلب العلم إلى مصر، فزار الاسكندرية سنة (١١٩ هـ).
روى عن: أبيه، وعمه موسى بن يسار، وأيوب السَّختياني، وأبي جعفر الباقر - عليه السّلام- ، وأبي عبد اللّه الصادق - عليه السّلام- ، وسعيد المقبُري، وشعبة بن الحجاج، وعباس بن سهل بن سعد الساعدي، وأبي الزناد عبد اللّه بن ذكوان، وعبد اللّه بن طاووس، ومحمد بن مسلم بن شهاب الزهري، والقاسم بن محمد بن أبي بكر، وفاطمة بنت المنذر بن الزبير، وطائفة.
روى عنه: حماد بن زيد، وحماد بن سلمة، وسفيان الثوري، وسفيان بن عُيينة، وعبد اللّه بن نُمير، وعبد العزيز الدراورديّ، وهشيم بن بشير، وهارون بن موسى النحوي، ويحيى بن زكريا بن أبي زائدة، وآخرون.
وكان حافظاً للاَحاديث، علاّمة في المغازي، وله أحاديث كثيرة في الاَحكام.
قال ابن شهاب الزهريّ: من أراد المغازي فعليه بابن إسحاق.
وعن الشافعي قال: من أراد أن يتبحّر في المغازي فهو عيال على ابن إسحاق.
وروي أنّه كان عند إبراهيم بن سعد عن ابن إسحاق نحو من سبعة عشر ألف حديث في الاَحكام سوى المغازي.
وقد عُدّ ابن إسحاق من أصحاب الاِمامين الباقر والصادق - عليهما السّلام- ، وصرّح الخطيب البغدادي بتشيّعه.
وذكر أبو داود أنّه كان معتزلياً.
وقال أحمد بن يونس: أصحاب المغازي يتشيعون كابن إسحاق وأبي معشر ويحيى بن سعيد الاَموي، وغيرهم.