موسوعة طبقات الفقهاء - اللجنة العلمية في مؤسسة الإمام الصادق(ع) - الصفحة ٣٤٩
المختار القلانسي، وحمران بن أعين، وزرارة بن أعين، وأبي بصير ليث بن البختري المرادي، ومحمد بن عليّ الحلبيّ، ومحمد بن مسلم الطائفيّ، ومنصور بن حازم البَجَليّ، والفضل بن عبد الملك البقباق، وعنبسة بن مصعب، والحسن الزيات البصري، وعبد اللّه بن سنان، وسليمان بن خالد، وداود بن فرقد، ويعقوب الاَحمر، وآخرين.
روى عنه: الحسن بن محبوب، ومحمد بن أبي عُمير، وحماد بن عيسى الجهني، وصفوان بن يحيى، وعبد اللّه بن بُكير بن أعين، ويونس بن عبد الرحمان، وسيف بن عميرة النخعي، ودرست بن أبي منصور، وعبد اللّه بن المغيرة، وعليّ بن الحسن بن رباط، والحسن بن عليّ الوشاء، وعبد الرحمان بن أبي نجران، وأيوب بن نوح بن درّاج، والحسن بن علي بن فضّال، والحسن بن محمد بن سماعة، وغيرهم.
وكان فقيهاً، كثير الحديث، ثقة، عيناً، عُدّ من أصحاب الاِمامين أبي عبد اللّه الصادق، وأبي الحسن الكاظم - عليهما السّلام- ، ووقع في اسناد كثير من الروايات عن الاَئمّة الطاهرين، تبلغ ألفاً ومائتين وثلاثة وخمسين مورداً [١]
وقد عُدّ ابن مسكان من الفقهاء الاَعلام المأخوذ عنهم الحلال والحرام والفتيا والاَحكام، وهو ممّن أجمعت الشيعة على تصديقهم، وأقرّوا لهم بالفقه.
له كتب، منها: كتاب في الاِمامة، وكتاب في الحلال والحرام وأكثره عن محمد ابن علي بن أبي شعبة الحلبي.
روى الشيخ الكليني بسنده عن عبد اللّه بن مسكان، عن داود بن فرقد، عن أبي سعيد الزهري، عن أبي جعفر [الباقر] - عليه السّلام- قال: «الوقوف عند الشبهة خيرٌ من الاقتحام في الهلكة، وتركك حديثاً لم تروه خيرٌ من روايتك حديثاً لم
[١]وقع بعنوان (عبد اللّه بن مسكان) في اسناد مائتين وسبعين مورداً، وبعنوان (ابن مسكان) في اسناد تسعمائة وأربعة وسبعين مورداً.