موسوعة طبقات الفقهاء - اللجنة العلمية في مؤسسة الإمام الصادق(ع) - الصفحة ١١٦
ونزلت "إنّا أنزلناهُ في ليلةِ القَدرِ * وما أدراكَ ما ليلةُ القدرِ * ليلةُ القدرِ خيرٌ مِن ألفِ شَهر" [١].
٣٥٥
حذيفة بن منصور [٢]
(... ـ بعد ١٤٨ هـ)
ابن كثير بن سلمة الخزاعيّ، أبو محمد الكوفيّ، بيّاع السابريّ.
أخذ الفقه والحديث عن الاِمام أبي عبد اللّه الصادق - عليه السّلام- ، وروى عنه
[١]قال السيوطي في «الدر المنثور» في تفسير سورة القدر: وأخرج الخطيب عن ابن المسيّب قال: قال رسول اللّه ص : أُريت بني أمية يصعدون منبري فشقّ ذلك عليّ فأنزل اللّه (إنّا أنزلناه في ليلة القدر ) .
وقال في تفسير الآية ٦٠ من سورة الاسراء: وأخرج ابن مردويه عن الحسين بن علي ـ رضي اللّه عنهما ـ أنّ رسول اللّه ص أصبح وهو مهموم، فقيل: ما لك يا رسول اللّه؟ فقال: «إنّي رأيت في المنام كأنّ بني أمية يتعاورون منبري هذا» فقيل: يا رسول اللّه لا تهتم فإنّها دنيا تنالهم، فأنزل اللّه (وما جعلنا الروَيا التي أريناك إلاّ فتنة للناس) .
وأخرج ابن أبي حاتم وابن مردويه والبيهقي في الدلائل وابن عساكر عن سعيد بن المسيب ـ رضي اللّه عنه ـ قال: رأى رسول اللّه ص بني أمية على المنابر فساءه ذلك، فأوحى اللّه إليه: «إنّما هي دنيا أُعطوها» فقرّت عينه، وهي قوله: (وما جعلنا الروَيا التي أريناك إلاّ فتنة للناس) يعني بلاء للناس.
[٢]رجال البرقي ٤٥، اختيار معرفة الرجال ٣٣٦ برقم ٦١٥ و ٣٨٣ برقم ٧١٧، رجال النجاشي ١|٣٤٦ برقم ٣٨١، رجال الطوسي ١١٩ برقم ٥٤ و ١٧٩ برقم ٢٣٩، فهرست الطوسي ٩٠ برقم ٢٦٣، معالم العلماء ٤٥ برقم ٢٩٨، التحرير الطاووسي ٩١ برقم ١٣٢، رجال ابن داود ١٠١ برقم ٣٨٥ و ٤٣٧ برقم ١٠٨، رجال العلامة الحلي ٦٠ برقم ٢، لسان الميزان ٢|١٨٢ برقم ٨٢٢، نقد الرجال ٨٣ برقم ٤، مجمع الرجال ٢|٨٧، جامع الرواة ١|١٨١، وسائل الشيعة ٢٠|١٦٢ برقم ٢٧٧، الوجيزة ١٤٨، هداية المحدثين ٣٧ و ١٨٧، مستدرك الوسائل ٣|٥٨٦ و ٧٢٦، بهجة الآمال ٣|٤٣، تنقيح المقال ١|٢٥٨ برقم ٢٣٦٥، أعيان الشيعة ٤|٥٨٩، العندبيل ١|١٣١، الجامع في الرجال ١|٤٥٥، معجم رجال الحديث ٤|٢٤٠ برقم ٢٦١٢ ، ٢٤٢ برقم ٢٦١٦، قاموس الرجال ٣|٩١.