موسوعة طبقات الفقهاء - اللجنة العلمية في مؤسسة الإمام الصادق(ع) - الصفحة ٤٧٣
إخوة زرارة.
صحب الاِمامين الباقر والصادق - عليهما السّلام- ، أخذ عنهما، وروى عنهما زهاء ثمانية وعشرين مورداً من الروايات.
وروى عن الحارث بن المغيرة النصري حديثاً واحداً.
روى عنه: علي بن رئاب، وعبد اللّه بن مسكان، وهشام بن سالم، وعمر بن أُذينة، وثعلبة بن ميمون، ويحيى بن عمران الحلبي، وعاصم بن حُميد الحنّاط، وزيد ابن الجهم الهلالي، ويونس بن عبد الرحمان.
وقد وردت أحاديث يستفاد منها حسن حاله ومكانته عند الاِمامين (عليهما السلام) ، وذُكر أنّه قال ـ يمدح الاِمام الباقر - عليه السّلام- ـ:
إذا طلب الناس علم القرا * نِ كانت قريشٌ عليه عيالا
وإن قيل أين ابن بنت النبيِّ * نلتَ بذاك فروعاً طوالا
نجوم تهلَّلُ للمُدْلجين * جبالٌ تورِّثُ علماً جبالا
وتوفّي في حياة الاِمام الصادق - عليه السّلام- [١]
روى الشيخ الطوسي بسنده عن مالك بن أعين قال: سألتُ أبا جعفر (عليه السلام) عن النفساء يغشاها زوجها وهي في نفاسها من الدم؟ قال: نعم إذا مضى لها منذ يوم وضعت بقدر أيام عدّة حيضها ثم تستظهر بيوم فلا بأس بعدُ أن يغشاها زوجها، يأمرها بالغسل، فتغتسل ثم يغشاها إن أحبَّ [٢]
[١]وقد توفّي - عليه السّلام- سنة (١٤٨ هـ).
[٢]الاستبصار: ج١، باب أكثر أيام النفاس، الحديث ٥٢٥.