موسوعة طبقات الفقهاء - اللجنة العلمية في مؤسسة الإمام الصادق(ع) - الصفحة ٢٩٥
السرّاد، والحسين ابن عثمان، والحسين بن هاشم، وحفص بن البختري، وحماد بن عثمان، وصندل، وخزيمة بن يقطين، وسعدان بن مسلم، وصفوان بن يحيى، وعبد الرحمن بن أبي نجران، وعبد اللّه بن بُكير، ويونس بن عبد الرحمن، ومحمد بن الصباح، والمفضل ابن صالح، ومحمد بن عبد اللّه بن هلال، ومحمد بن سليمان، ويونس بن سعدان، وغيرهم.
وكان فقيهاً صالحاً عابداً، من وجوه الشيعة وثقاتهم، وكان أحد وكلاء أبي عبد اللّه - عليه السّلام- .
صحب الاِمامين أبا عبد اللّه الصادق، وأبا الحسن موسى الكاظم - عليهما السّلام- ، وروى عنهما كثيراً، ولقي الاِمام الرضا - عليه السّلام- .
وقد وقع عبد الرحمان بن الحجاج في اسناد كثير من الروايات عن أئمّة أهل البيت - عليهم السّلام- ، تبلغ خمسمائة وعشرة موارد، وله كتب يرويها عنه جماعات من أصحابنا، كما ذكر ذلك النجاشي وغيره.
روي أنّ الاِمام الصادق - عليه السّلام- قال له: يا عبد الرحمن كلّم أهل المدينة، فإنّي أُحب أن يُرى في رجال الشيعة مثلك.
وذُكر أنّ عبد الرحمان ممّن قال بالوقف [١]ثم رجع إلى الحق وقال بإمامة الرضا - عليه السّلام- .
[١]الواقفة: هم الذين وقفوا عند الاِمام موسى بن جعفر الكاظم - عليه السّلام- ولم يرجعوا إلى الاِمام علّي بن موسى الرضا - عليه السّلام- . ولعل وقوف فريق منهم، يرجع إلى عدم، الاِحاطة بالنص على الخليفة من بعده، بسبب الظروف القاسية التي عاشها الاِمام الكاظم - عليه السّلام- ، فقد بقي الاِمام - عليه السّلام- تحت الرقابة الشديدة للحكام، وحتى انّ رواة أحاديثه قلَّما كانوا يروون عنه باسمه الصريح بل بكنيته تارة فيقول الراوي: سمعت أبا إبراهيم، وأبا الحسن، وبألقاب أُخرى كالعبد الصالح والعالم والسيّد ونحو ذلك. ولم يكتف الحكام بمراقبته، بل صمم الرشيد على اعتقاله للتخلص منه، فبقي - عليه السّلام- في السجون المظلمة سنين طويلة، ثم أمر أن يُدسّ السمّ إليه في الطعام، فاستشهد - عليه السّلام- ، وهو في الحبس.