موسوعة طبقات الفقهاء - اللجنة العلمية في مؤسسة الإمام الصادق(ع) - الصفحة ٢٤٦
الزمان أولى به [١]
روى الشيخ الكليني بسنده عن سفيان بن عيينة، قال: سمعت أبا عبد اللّه - عليه السّلام- يقول: وجدت علم الناس كلّه في أربع: أوّلها أن تعرف ربّك، والثاني أن تعرف ما صنع ما بك، والثالث أن تعرف ما أراد منك، والرابع أن تعرف ما يخرجك من دينك [٢]
وروى أيضاً بسنده عن أبي عيينة، عن أبي عبد اللّه - عليه السّلام- قال: إذا جازت الزكاة العشرين ديناراً ففي كل أربعة دنانير عُشر دينار [٣]
ومن كلام سفيان: الزهد في الدنيا: الصبر وارتقاب الموت.
وقال: من رأى أنّه خير من غيره فقد استكبر . ثم ذكر ابليس.
وروي أنّ الناس اجتمعوا إليه فقال: من أحوج الناس إلى العلم؟ فسكتوا، ثم قالوا: تكلّم يا أبا محمد، قال: أحوج الناس إلى العلم العلماء، وذلك أنّ الجهل بهم أقبح، لاَنّهم غاية الناس، وهم يُسألون.
توفّي سنة ثمان وتسعين ومائة.
٤٤٧
سليمان بن بلال [٤]
(حدود سنة ١٠٠ ـ ١٧٢ هـ)
القُرشي، التَّيميّ بالولاء، الحافظ أبو محمد، ويقال: أبو أيوب المدنيّ.
[١]وقد رويت هذه الحكاية في سفيان الثوري لا في سفيان بن عيينة.
[٢]الكافي: ج١: كتاب فضل العلم، باب النوادر، الحديث ١١.
[٣]الكافي: ج٣، كتاب الزكاة، باب زكاة الذهب والفضة، الحديث ٤.
[٤]الطبقات الكبرى لابن سعد ٥|٤٢٠، التاريخ الكبير ٤|٤ برقم ١٧٦١، المعرفة والتاريخ ١|٤١٥، الجرح والتعديل ٤|١٠٣، الثقات لابن حبان ٦|٣٨٨، مشاهير علماء الاَمصار ٢٢٤ برقم ٤٦٠، رجال الطوسي ٢٠٧ برقم ٧٥، الكامل في التاريخ ٦|١١٨، تهذيب الكمال ١١|٣٧٢، سير أعلام النبلاء ٧|٤٢٥، العبر ١|٢٠١، تذكرة الحفاظ ١|٢٣٤، شرح علل الترمذي ١|٢٥١، تهذيب التهذيب ٤|١٧٦، طبقات الحفّاظ ١٠٥، شذرات الذهب ١|٢٨٠، معجم رجال الحديث ٨|١٨٠ برقم ٥٣٠٥، قاموس الرجال ٤|٤٥٧.