موسوعة طبقات الفقهاء - اللجنة العلمية في مؤسسة الإمام الصادق(ع) - الصفحة ٤١٩
سنة إلى المدينة، ثقةً جليل القدر.
أخذ الفقه والحديث عن الاِمامين الصادق والكاظم - عليهما السّلام- ، وروى عنهما، ووقع في اسناد كثيرٍ من الروايات عن أئمّة أهل البيت - عليهم السّلام- تبلغ مائتين وخمسين مورداً [١]
روى عن: أبي سلمة سالم بن مكرم، وبريد بن معاوية العجلي، وجابر، والحسن بن الربيع الهمداني، وعمرو بن سعيد بن هلال، ومحمد بن مسلم الطائفي، ومسمع كردين، ومعروف بن خربوذ، وحفص الجوهري.
روى عنه: أبو محمد الاَنصاري، ومحمد بن أبي عُمير، وعبد الرحمان بن أبي نجران، وعمر بن أُذينة، وعبد اللّه بن سنان، والحسن بن محبوب، وعبد اللّه بن مسكان، وأبان بن عثمان الاَحمر، وإبراهيم بن أبي البلاد، وإسحاق بن عمّـار الصيرفي، وجعفر بن بشير البجلي، وجميل بن صالح الاَسدي، وحريز بن عبد اللّه، وحمّاد بن عثمان، وحمّاد بن عيسى الجهني، ودرست بن أبي منصور، وعبد اللّه بن المغيرة البجلي، والعلاء بن رزين، وعلي بن الحكم، وهشام بن الحكم، ومعاوية بن عمّار الدهنيّ، ومعاوية بن وهب البجلي، وهشام بن سالم، ويونس بن يعقوب، وغيرهم.
وكان لعمر منزلة شريفة عند الاِمام الصادق - عليه السّلام- ، فقد روي أنّ الاِمام - عليه السّلام- قال له: «يا بن يزيد؛ أنت واللّه منّا أهل البيت».
قال: جُعلت فِداك من آل محمد؟
قال: «أي واللّه من أنفسهم، يا عمر، أما تقرأ (في) كتاب اللّه عزّ وجلّ: "إنّ أَولى الناس بإبراهيمَ لَلّذين اتّبعوه وهذا النبيّ والّذين آمنوا معه واللّه وليُّ
[١]وقع في اسناد مائتين وخمسة وأربعين مورداً بعنوان (عمر بن يزيد)، وخمسة موارد بعنوان (عمر بن يزيد بيّاع السابري).