موسوعة طبقات الفقهاء - اللجنة العلمية في مؤسسة الإمام الصادق(ع) - الصفحة ٤٩٩
روى عنه: إسماعيل بن عياش، وحماد بن سلمة، وسفيان الثوري، وسفيان ابن عيينة، وشعبة بن الحجاج، وعبد اللّه بن المبارك، وعبد الملك بن جريج، ومحمد ابن إسحاق بن يسار، وابنه هشام بن محمد الكلبي، ويزيد بن زريع، ويزيد بن هارون، وأبو بكر بن عياش، والقاضي أبو يوسف الكوفي، وطائفة.
وكان مفسراً، موَرخاً، نسابة، راوية، وقد روى له الترمذي، وابن ماجة في التفسير.
قال ابن سعد: كان عالماً بالتفسير وأنساب العرب وأحاديثهم.
وقال الذهبي: وهو آية في التفسير، واسع العلم.
وقد ضعّفه الذهبي ونقل هو وابن حجر عن جماعة قدحاً كثيراً فيه مثل قولهم: ليس بشيء، وضعيف، وليس بثقة، ومثل قول ابن حبان روى عن أبي صالح التفسير وأبو صالح لم يسمع من ابن عباس، وقولهم إنّه كان مرجئاً، وإنّ بعضهم رآه يضرب على صدره ويقول: أنا سبائي أنا سبائي إلى غير ذلك.
قال السيد محسن العاملي ـ أحد علماء الاِمامية ـ: لم يذكره أصحابنا بتوثيق ولا غيره، وأما هذا القدح فالظاهر أنّ سببه النسبة إلى التشيع يدل عليه قول الساجي: متروك الحديث وكان ضعيفاً جداً لفرطه في التشيع، ونسبتهم له إلى الكذب لروايته بعض الكرامات لاَهل البيت - عليهم السّلام- ، كما انّ ما نُسب إليه من اعترافه بأنّه سبائي مكذوب عليه لاَنّه ينافيه نسبته إلى الارجاء، فأين السبائي من المرجئي، فتناقض الاَقوال إمارة كذبها ... ثم قال: وكيف يجتمع تكذيب ابن حبان روايته التفسير عن أبي صالح مع قبول ابن عدي لاَحاديثه في التفسير خاصة عن أبي صالح ورواية الثقات عنه ورضائهم إياه في التفسير.
أقول: إنّ كثيراً من التهم التي نُسبت إلى رجال الشيعة أو إلى من يميل إلى التشيع، إنّما نسجتها يد التعصب والهوى، أو إنّـها قيلت أخيراً ثم نُسبت إلى من