موسوعة طبقات الفقهاء - اللجنة العلمية في مؤسسة الإمام الصادق(ع) - الصفحة ٥٢٠
السلام) ، و (محمد بن قيس) إسم لعدّة [١]أشخاص، والمشهور منهم رجلان: محمد ابن قيس البجليّ، ومحمد بن قيس أبو نصر الاَسدي.
قيل: ولا شك في انصراف محمد بن قيس عند الاطلاق إلى أحدهما دون الآخرين غير المعروفين.
وكان أبو عبد اللّه البجلي من عيون الشيعة وثقاتها، ومن أجلّة أصحاب الاِمام الصادق - عليه السّلام- ، روى عنه وعن الاِمام أبي جعفر الباقر - عليه السّلام- .
وهو أحد الفقهاء الاَعلام المأخوذ عنهم الحلال والحرام والفتيا والاَحكام.
روى له أصحاب الكتب الاَربعة كثيراً [٢]
وصنّف كتاب قضايا أمير الموَمنين المعروف [٣] يرويه عنه عاصم بن حُميد الحنّاط، ويوسف بن عقيل، وعبيد ابنه.
ولمحمد بن قيس أيضاً أصل يرويه عنه ابن أبي عمير.
توفّي سنة مائة وواحد وخمسين.
[١]منهم: محمد بن قيس، أبو أحمد الاَسدي، وهو ضعيف، ويُعرف برواية يحيى بن زكريا عنه.
ومحمد بن قيس، أبو عبد اللّه الاَسدي، وهو ممدوح.
[٢]وقع بعنوان (محمد بن قيس) في اسناد ثلاثمائة وتسعة وخمسين مورداً، وهذا العنوان مشترك بين البجلي، وأبي نصر الاَسدي، وذكر السيد الخوئي في معجمه أنّ البجلي يمتاز برواية يوسف بن عقيل وعبيد ابنه، ويمتاز الاَسدي برواية ابن عمير عنه، وأمّا إذا كان الراوي شخصاً آخر مثل عليّ ابن رئاب، وثعلبة بن ميمون، وغيرهما فهو مردّد بين البجليّ والاَسدي، ولا أثر لهذا التردد لثبوت وثاقة كل منهما.
أقول: إنّ تمييز الاَسدي برواية ابن أبي عمير عنه، لا يتفق مع قول الشيخ الطوسي بأنّ لمحمد ابن قيس البجلي أصلاً يرويه عنه ابن أبي عمير.
[٣]وهو كتاب مشهور ذكره علماء التراجم في كتب الرجال، وقد قام الشيخ بشير المحمدي المازندراني بجمع وتنسيق روايات محمد بن قيس البجلي حول قضايا أمير الموَمنين (عليه السلام) التي كانت مبعثرة في الكتب وجعلها في كتاب سمّـاه «مُسند محمد بن قيس البجلي».