موسوعة طبقات الفقهاء - اللجنة العلمية في مؤسسة الإمام الصادق(ع) - الصفحة ٤٦
اختُلِفَ في اسمه وسنة ولادته ووفاته كثيراً، والاَقرب هو أنَّ:
اسمَهُ كنيتُهُ.
وولادته سنة خمس وتسعين.
ووفاته بالكوفة في جمادى الاَولى سنة ثلاث وتسعين ومائة.
عُدّ من أصحاب الاِمام الصادق - عليه السّلام- .
وسمع من: أبيه، وأبي إسحاق السبيعي، وعبد الملك بن عمير، وحميد الطويل، وسفيان التمّـار، وأبي إسحاق الشيباني، وعاصم بن بهدلة، وسليمان الاَعمش، وهشام بن عروة، وإسماعيل السدي، وغيرهم.
روى عنه: الثوري، وابن المبارك، وأبو داود الطيالسي، وابن مهدي، وابن المديني، وأحمد بن حنبل، وخالد بن يزيد الكاهلي، وأحمد بن منيع، وآخرون.
وكان فقيهاً، حافظاً، عالماً بالحديث وأخبار الناس، ويقال إنَّه لما عمَّر وكبر، ساء حفظه، وكثر غلطه، فكان يحيى القطّان وابن المديني يسيئان الرأي فيه لذلك.
روى عبد الرحمان بن حجّاج قال: اشتريتُ محملاً وأعطيتُ بعض ثمنه، وتركتُه عند صاحبه، ثم احتبست أياماً ثم جئتُ إلى بائع المحمل لآخذه، فقال: بعتُهُ.
فضحكتُ ثم قلتُ: لا واللّه لا أدعك أو أقاضيك.
فقال لي: ترضى بأبي بكر بن عيّاش؟
قلت: نعم.
فأتيناه، وقصصنا عليه قصّتنا، فقال أبو بكر: بقول من تحبّ أن أقضي