موسوعة طبقات الفقهاء - اللجنة العلمية في مؤسسة الإمام الصادق(ع) - الصفحة ١٦٩
مشايخ الشيعة المفضَّلين، وأحد حملة القرآن، عالماً بالنحو واللغة والقراءات، لقي السجاد والباقر والصادق - عليهم السّلام- .
أمّا حمزة فكان من أصحاب الاِمام أبي عبد اللّه الصادق - عليه السّلام- ، لقِيَهُ وتفقّه به، وروى عنه، وعن: أبيه حمران، وداود بن فرقد، وزرارة بن أعين، وعبد الحميد الطائي، وعبد اللّه بن سليمان، وعبيد بن زرارة، وعمر بن حنظلة، ومحمد بن مسلم.
روى عنه: عبد الرحمان بن أبي نجران، وعبد اللّه بن بكير، وعلي بن رئاب، وجميل بن درّاج النخعي، وجميل بن صالح الاَسدي، وحريز بن عبد اللّه، وعبد اللّه بن سنان، ومحمد بن القاسم بن فضيل، ومنصور بن يونس، وهشام بن سالم الجواليقي، وآخرون.
وكان محدّثاً راوياً فقه أهل البيت - عليهم السّلام- .
وقع في اسناد تسعة وخمسين مورداً من رواياتهم - عليهم السّلام- في الكتب الاَربعة، وصنّف كتاباً في الحديث يرويه عنه صفوان بن يحيى.
روى الشيخ الصدوق أنّ حمزة بن حمران سأل الاِمام أبا عبد اللّه - عليه السّلام- عن رجل يقول: حلَّني حيث حبستني فقال: هو حِلٌّ حيث حبسه اللّه تعالى، قال: أو لم يقل، ولا يسقط الاشتراط عنه للحج من قابل [١]
[١]من لا يحضره الفقيه: ج٢، باب المحصور والمعدود، ح ١٥١٦.