موسوعة طبقات الفقهاء - اللجنة العلمية في مؤسسة الإمام الصادق(ع) - الصفحة ٦٠٨
بغداد فسكنها، وحدّث بها، وصنّف التصانيف.
له كتاب السنن في الفقه، والتفسير، والمغازي، والقراءات.
قال الدورقي: عنده عشرون ألف حديث.
قال أبو سفيان: سألت هشيماً عن التفسير: كيف صار فيه الاختلاف؟ قال: قالوا برأيهم، فاختلفوا.
رُوي أنّ هُشيماً كان يطلب الحديث، وكان أبوه يمنعه، فكتب الحديث حتى جالس أبا شيبة القاضي، فكان يناظر أبا شيبة في الفقه، فمرض هشيم، فجاء أبو شيبة يعوده، فجاء بشير فوجد القاضي في داره، فقال: متى أمّلت أنا هذا، قد كنت يا بنيّ أمنعك، أمّا اليوم فلا بقيت أمنعك.
وكان هشيم من جملة الفقهاء الذين خرجوا بواسط مع إبراهيم بن عبد اللّه بن الحسن على المنصور العباسيّ، وكان موقفه في حروبه مشتهراً، وقُتل ابنه معاوية، وأخوه الحجاج بن بشير في بعض الوقائع مع إبراهيم .
[١]توفّي هشيم ببغداد في سنة ثلاث وثمانين ومائة.
٧٠٦
الهِقْل بن زياد [٢]
(... ـ ١٧٩ هـ)
السَّكسكيّ بالولاء، أبو عبد اللّه الدمشقيّ، قيل: اسمه محمد، أو عبد اللّه، وهقل لقلب غلب عليه. ولد بدمشق وأقام ببيروت.
[١]مقاتل الطالبيين: ٣٥٩.
[٢]معرفة الرجال لابن معين ١|١١١ برقم ٥٢٣، التاريخ الكبير ٨|٢٤٨ برقم ٢٨٩١، المعرفة والتاريخ ١|١٤٤، الجرح والتعديل ٩|١٢٢ برقم ٥٢٠، الثقات لابن حبان ٩|٢٤٥، المعجم الكبير للطبراني ٢|٦٦، تاريخ أسماء الثقات ٣٤٧ برقم ١٤٨٢، طبقات الفقهاء للشيرازي ٧٦، تهذيب الكمال ٣٠|٢٩٢ برقم ٢٥٩٧، تاريخ الاِسلام للذهبي (حوادث ١٧١ ـ ١٨٠) ٣٩١، سير أعلام النبلاء ٨|٣٧٠، تذكرة الحفاظ ٢|٤٦٧، العبر ١|٢١٢، البداية والنهاية ١٠|١٨٩، تهذيب التهذيب ١١|٦٤ برقم ١٠٣، تقريب التهذيب ٢|٣٢١ برقم ١٠٦، النجوم الزاهرة ٢|٩٧، الاَعلام للزركلي ٨|٨٩.