موسوعة طبقات الفقهاء - اللجنة العلمية في مؤسسة الإمام الصادق(ع) - الصفحة ٥٨
الشيعة، كوفيون صيارفة، معروفون بطلب الحديث، وإخوة إسحاق: يوسف ويونس وقيس وإسماعيل، وابنا أخيه علي بن إسماعيل، وبشر بن إسماعيل كانا من وجوه من روى الحديث.
روى إسحاق عن: أبي بصير، وعبد اللّه بن أبي يعفور العبدي، وسليمان بن خالد الاَقطع، وسماعة بن مهران، وعبد الرحيم القصير، وعبيد بن زرارة، وعمر بن أُذينة، وعمر ابن يزيد، وعنبسة بن مصعب، والمعلى بن خنيس، وعبد الرحمان بن الحجّاج البجلي، ويحيى بن أبي العلاء، وآخرين.
روى عنه: أبو عبد اللّه زكريا بن محمّد الموَمن، ومحمّد بن أبي عمير، وعبد اللّه ابن جَبَلة الكنانيّ، والحسن بن محبوب، وعبد اللّه بن مسكان، وأبان بن عثمان الاَحمر البجلي، وإبراهيم بن عمر اليماني، وثعلبة بن ميمون، وجعفر بن بشير البجلي، وحماد بن عيسى الجُهني، وسيف بن عميرة النخعي، وعبد اللّه بن المغيرة البجلي، وعليّ بن رئاب السعدي، وغياث بن كلوب البجلي، ومحمد بن أسلم الطبري، ومعاوية بن وهب، ويونس بن عبد الرحمان، وطائفة.
وكان أحد المشاهير الاَعيان، ثقة، كثير الحديث، أخذ الفقه والحديث عن الاِمامين أبي عبد اللّه الصادق وأبي الحسن الكاظم - عليهما السّلام- ، ووقع في إسناد كثير من الروايات عن الاَئمّة الطاهرين تبلغ تسعمائة وثلاثة موارد، وله كتاب نوادر يرويه عنه عدّة من الرواة منهم غياث بن كلوب بن فيهس البَجَليّ.
روى الشيخ الطوسيّ بسنده عن إسحاق بن عمار، قال: سألت أبا الحسن موسى - عليه السّلام- عن رجل طاف بالبيت بعض طوافه طواف الفريضة، ثم اعتلّ علة لا يقدر معها على تمام طوافه، قال: إذا طاف أربعة أشواط أمر من يطوف عنه ثلاثة أشواط، وقد تمّ طوافه، وإن كان طاف ثلاثة أشواط، وكان لا يقدر على التمام فإنّ هذا مما غلب اللّه عليه، فلا بأس أن يوَخره يوماً أو يومين، فإن كانت العافية وقدر