موسوعة طبقات الفقهاء - اللجنة العلمية في مؤسسة الإمام الصادق(ع) - الصفحة ٥٧١
العبدي، وهشام بن سالم الجواليقي، وأبي الربيع الشامي، وعنبسة بن مصعب، ومحمد بن علي الحلبي، وسالم الاَشل، وبكر بن حبيب، وعبد الرحمان بن سيابة، والمثنى بن عبد السلام، وعمر بن حنظلة، وغيرهم.
روى عنه: أبان بن عثمان الاَحمر البجليّ، وجميل بن درّاج النخعيّ، وحفص ابن البختري، وسيف بن عميرة النخعيّ، وصفوان بن يحيى، وعاصم بن حميد الحناط، وعبد اللّه بن مسكان، وعبد الرحمان بن الحجاج البجلي، وعلي بن رئاب، وعبد اللّه بن المغيرة، ومحمد بن الحسين الطائي، ويونس بن عبد الرحمن، وجعفر ابن بشير، ومحمد بن أبي عُمير، ويونس بن يعقوب، ومحمد بن حُمران، وعلي بن الحسن بن رباط، وآخرون.
وكان من أجلاّء الشيعة، ومن عيون الفقهاء ثقة، صدوقاً، أخذ العلم عن الاِمام أبي عبد اللّه الصادق - عليه السّلام- ، وروى عنه، وعن الاِمام موسى بن جعفر الكاظم - عليه السّلام- [١] وهو أحد الفقهاء الاَعلام المأخوذ منهم الحلال والحرام، والفتيا، والاَحكام.
وقد وقع منصور بن حازم في اسناد كثير من الروايات عن أئمّة أهل البيت (عليهم السلام) تبلغ ثلاثمائة وستين مورداً، وله كتب منها: «أصول الشرائع» [٢]وكتاب «الحجّ».
روى الشيخ الكليني (قدس سرهم) بسنده عن منصور بن حازم، عن أبي عبد اللّه - عليه السّلام- قال: قلت: أي الاَعمال أفضل؟ قال: الصلاة لوقتها، وبرّ الوالدين، والجهاد في سبيل اللّه عزّ وجلّ [٣]
[١]وروى أيضاً عن الاِمام أبي جعفر الباقر - عليه السّلام- وقد عدّه الشيخ الطوسي في النسخة المطبوعة من أصحاب الباقر - عليه السّلام- (٥٣) وبقية النسخ خالية عن ذكره. انظر «معجم رجال الحديث».
[٢]وصف النجاشيّ هذا الكتاب بأنّه لطيف.
[٣]الكافي: ج٢|كتاب الاِيمان والكفر، باب البرّ بالوالدين، الحديث ٤.