موسوعة طبقات الفقهاء - اللجنة العلمية في مؤسسة الإمام الصادق(ع) - الصفحة ٥٦٣
عن إبراهيم.
وقال إسماعيل القاضي: ليس بقوي فيمن لقي لاَنّه يدلس فكيف إذا أرسل.
وعن ابن فضيل قال: كان مغيرة يدلس.
وقال العجلي: وكان عثمانياً يحمل بعض الحمل على عليّ.
أقول: إنّ حمله على عليّ - عليه السّلام- ـ إذا صح ـ كافٍ وحده في عدم توثيق الرجل، فلا يبغض أمير الموَمنين إلاّ منافق.
قال ابن حجر في الاصابة [١] ومن خصائص علي قوله - صلى الله عليه وآله وسلم- يوم خيبر «لاَدفعنّ الراية غداً إلى رجل يحبّ اللّه ورسوله ويحبّه اللّه ورسوله يفتح اللّه على يديه».
وقال: وأخرج أيضاً ـ يعني الترمذي ـ وأصله في مسلم عن عليّ قال: «لقد عهد إليّ النبي - صلى الله عليه وآله وسلم- أن لا يحبّك إلاّ موَمن ولا يبغضك إلاّ منافق».
وقال: وأخرج الترمذي باسناد قوي عن عمران بن حصين في قصة قال فيها رسول اللّه - صلى الله عليه وآله وسلم- : «ما تريدون من عليّ إنّ علياً منّي وأنا من عليّ وهو وليّ كل موَمن بعدي».
توفي مغيرة سنة ثلاث وثلاثين ومائة، وقيل: أربع وثلاثين، وقيل: ست وثلاثين.
[١]ج٢|٥٠١، برقم ٥٦٩٠ ترجمة عليّ بن أبي طالب - عليه السّلام- .