موسوعة طبقات الفقهاء - اللجنة العلمية في مؤسسة الإمام الصادق(ع) - الصفحة ٥٣٣
بكردين [١].
كان شيخ بكر بن وائل بالبصرة، ووجهها، وسيد المسامعة.
أخذ الفقه والحديث عن الاَئمّة الباقر [٢]والصادق والكاظم - عليهم السّلام- ، واختص بالاِمام الصادق - عليه السّلام- وروى عنه الكثير، وقال له الصادق - عليه السّلام- : «إنّـي لا َُعدّك لاَمر عظيم يا أبا السيار ».
روى عنه: علي بن رئاب، ومحمد بن أبي عمير، والحسن بن راشد، وعبد اللّه ابن عبد الرحمن الاَصم، ونعيم بن إبراهيم الاَزدي، وعمر بن أُذينة، وعبد اللّه بن بكير، وعثمان بن عيسى، وعبد اللّه بن القاسم، وأبان بن عثمان الاَحمر، ومحمد بن مطرف، وبشر بن مسلمة، وآخرون.
وقد وقع مسمع في اسناد كثير من الروايات عن الاَئمّة - عليهم السّلام- ، تبلغ مائتين وأربعة وعشرين مورداً [٣]
وله أخبار كثيرة تشهد بتمسكه الشديد وولائه لاَهل البيت وإطاعته لاِمامه، فقد روي أنّه حمل خُمس أمواله إلى الصادق - عليه السّلام- ، ثم أراد أن يحمل إليه كل أمواله، فأبى الاِمام عليه ذلك، وسمح له بحق ماله الذي حمله إليه.
[١]وعنونه الشيخ الطوسي في «رجاله»: كردين بن مسمع، وكلمة (بن) من سهو قلم الشيخ أو من غلط النساخ، كما ذكر السيد الخوئي، فإنّ كردين هو لقب نفس مسمع، وقيل في اسمه: مسمع بن مالك، ويقال: إنّ الصادق - عليه السّلام- قال له أوّل ما رآه: ما اسمك؟ فقال: مسمع . فقال: ابن من؟ قال: ابن مالك. فقال - عليه السّلام- : بل أنت مسمع بن عبد الملك.
[٢]قال النجاشي: روى عن أبي جعفر - عليه السّلام- رواية يسيرة. ولكن لم تذكر الكتب الاَربعة له رواية عن الباقر - عليه السّلام- .
[٣]وقع بعنوان (مسمع) في أسناد سبعة وتسعين مورداً، وبعنوان (مسمع أبي سيار) في أسناد ثمانية وعشرين مورداً، وبعنوان (مسمع بن عبد الملك) في أسناد ثمانين مورداً، وبعنوان (مسمع كردين) في أسناد تسعة موارد، وبعنوان (كردين المسمعي) في أسناد أربعة موارد، وبعنوان (كردين) في أسناد روايتين، وبعنوان (مسمع بن عبد الملك كردين) و (مسمع بن عبد الملك البصري) و (مسمع البصري) و (مسمع كردين البصري) في أسناد رواية واحدة لكل عنوان.