موسوعة طبقات الفقهاء - اللجنة العلمية في مؤسسة الإمام الصادق(ع) - الصفحة ٥١٤
حلب، فغلب عليهم النسبة إلى حلب، وآل أبي شعبة الحلبيون خير شعبة من شعب الشيعة، وأوثق بيت اعتصم بعرى أهل البيت المنيعة.
روى جدهم (أبو شعبة) عن الاِمامين الحسن والحسين - عليهما السّلام- ، وكانوا جميعاً ثقات.
روى أبو جعفر عن: أخيه عبيد اللّه بن علي الحلبي، وزُرارة بن أعين.
روى عنه: أبان بن عثمان الاَحمر، ومنصور بن حازم البجلي، وإسحاق بن عمّار، ومنصور بن يونس، وعبد الرحمان بن الحجاج البجليّ، وأيوب بن الحُرّ، وعبد اللّه بن مُسكان، وآخرون.
وكان أحد وجوه الشيعة، فقيهاً، ثقة، مرجوعاً إليه في القول. أخذ العلم عن الاِمام أبي عبد اللّه الصادق [١] - عليه السّلام- وروى عنه، ووقع في اسناد كثير من الروايات عن أئمّة أهل البيت - عليهم السّلام- تبلغ مائة وواحداً وعشرين مورداً [٢] وله كتب منها: كتاب التفسير ، وكتاب مبوَّب في الحلال والحرام.
روي أنّ محمّد الحلبي توفّـي في حياة أبي عبد اللّه - عليه السّلام- ، غير أنّ في سند الرواية نصر بن الصباح، وهو ممن لا يعتمد على قوله فيما قيل.
[١]وعدّه الشيخ الطوسي من أصحاب الاِمام الباقر - عليه السّلام- .
[٢]وقع بعنوان (محمد بن علي الحلبي) في أسناد احدى وأربعين رواية، وبعنوان (محمد الحلبي) في أسناد ثمانين رواية، كما وقع بعنوان (الحلبي) في أسناد ألف وخمسمائة وسبعين رواية، ولكن من دون تعيين، علماً أنّ (الحلبي) يُطلق على جماعة، أشهرهم محمد بن علي، وبعده أخوه عبيد اللّه.