موسوعة طبقات الفقهاء - اللجنة العلمية في مؤسسة الإمام الصادق(ع) - الصفحة ٤٥٧
عُدّ من أصحاب الاِمام جعفر الصادق [١] - عليه السّلام- ، وروى عنه [٢] وروى عن جماعة من تلامذة مدرسة أهل البيت كثيراً من الروايات في الفقه والحديث، بلغت مائة وخمسة وعشرين مورداً في الكتب الاَربعة.
فروى عن: أبي بصير، وأبي العباس الفضل بن عبد الملك البقباق، وأبان بن عثمان الاَحمر، وإسحاق بن عمار الصيرفيّ، وبُريد بن معاوية العجلي، وعبيد بن زرارة بن أعين، وعبيد اللّه وعمران ابني علي الحلبيين، وعبد الحميد الطائي، وغيرهم.
روى عنه: محمد بن أبي عمير، ومحمد بن خالد البرقيّ، والعباس بن معروف، والحسن بن علي بن فضال، والعباس بن معروف، والحسين بن سعيد الاَهوازيّ، وآخرون.
وصنّف كتاباً رواه عنه عبيد اللّه بن أحمد بن نهيك.
روى الكليني بسنده عن القاسم بن عروة، عن عبد الحميد الطائي، عن الاَصبغ بن نباتة، قال: قال أمير الموَمنين - عليه السّلام- : لا يجد عبدٌ طعم الاِيمان حتى يترك الكذب هزلَه وجِدَّه [٣]
روى الشيخ الطوسي بسنده عن القاسم بن عروة عن عبد اللّه بن بكير عن زرارة عن أحدهما - عليهما السّلام- قال: الزكاة في تسعة أشياء: على الذهب والفضة والحنطة والشعير والتمر والزبيب والابل والبقر والغنم، وعفا رسول اللّه - صلى الله عليه وآله وسلم- عما سوى ذلك [٤]
[١]وعدَّه الشيخ الطوسي أيضاً فيمن لم يرو عن الاَئمّة - عليهم السّلام- ، فيكون المراد من عدّه في أصحاب الصادق - عليه السّلام- هو مجرد المعاصرة. انظر قاموس الرجال: ٧|٣٦٣.
[٢]ذكر ذلك النجاشي، علماً أنّه لا توجد له روايات عن الصادق - عليه السّلام- مشافهة في الكتب الاَربعة.
[٣]الكافي: ج٢|كتاب الاِيمان والكفر، باب الكذب، الحديث ١١.
[٤]تهذيب الاَحكام: ج٤|كتاب الزكاة، باب ما تجب فيه الزكاة، الحديث ١. والمراد بـ (أحدهما - عليهما السّلام- ): الباقر أو الصادق.