موسوعة طبقات الفقهاء - اللجنة العلمية في مؤسسة الإمام الصادق(ع) - الصفحة ٤٣٥
روى عن الاِمامين الصادق والكاظم - عليهما السّلام- ، ووقع في اسناد أكثر من اثني عشر مورداً [١]من روايات أهل البيت - عليهم السّلام- في الكتب الاَربعة. وله مسائل، أخذها عن الاِمام الرضا - عليه السّلام- ، يرويها عنه محمد بن الحسن بن أبي خالد، وحفيده أحمد بن محمد بن عيسى القمّي.
وكان ذا منزلةٍ عظيمةٍ، وقدرٍ كريمٍ عند الاِمام الصادق، وكان مختصَّاً به (عليه السلام) .
رُويَ أنَّ الاِمام أوصاه بصلاةٍ خاصة، وقال له: أنت منّا أهلَ البيت، ثم ودَّعهُ وقبَّل ما بين عينيه.
روى الشيخ الطوسي بسنده عن محمد بن عيسى بن عبد اللّه عن أبيه عيسى بن عبد اللّه قال: قلت لاَبي عبد اللّه - عليه السّلام- : الزاني يُجلد فيهرب بعد أن أصابه بعض الحدّ أيجب عليه أن يُخلى عنه ولا يُردّ كما يجب للمحصن إذا رُجم؟ قال: «لا ولكن يُردّ حتى يُضرب الحدّ كاملاً»، قلت: فما فرق بينه وبين المحصن وهو حدٌّ من حدود اللّه؟ قال: «المحصن هرب من القتل ولم يهرب إلاّ إلى التوبة لاَنّه عاين الموت بعينه، وهذا إنّما يجلد فلابدّ من أن يوفّـى الحد لاَنّه لا يُقتل»[٢]
[١]ووقع بصورة مشتركة في اسناد سبعة وعشرين مورداً بعنوان (عيسى بن عبد اللّه) والتمييز انّما هو بالراوي والمروي عنه.
[٢]تهذيب الاَحكام: ج١٠ كتاب الحدود، باب حدود الزنا، الحديث ١١٨.