موسوعة طبقات الفقهاء - اللجنة العلمية في مؤسسة الإمام الصادق(ع) - الصفحة ٣٩٤
ومحمد بن سنان، ويونس بن عبد الرحمان، وعدّة.
وكان فقيهاً، مصنّفاً، كثير الرواية، واقفيَّ المذهب [١] أخذ العلم عن الاِمامين أبي عبد اللّه الصادق، وأبي الحسن الكاظم - عليهما السّلام- ، وروى عنهما، ووقع في اسناد كثير من الروايات عن أئمّة أهل البيت - عليهم السّلام- ، تبلغ أكثر من خمسمائة وخمسة وأربعين مورداً [٢]
وقد ألّف ابن أبي حمزة عدّة كتب منها: كتاب الصلاة، وكتاب الزكاة، وكتاب الجامع في أبواب الفقه، وكتاب تفسير أكثره عن أبي بصير [٣]
روى الشيخ الكليني بسنده عن عليّ بن أبي حمزة، عن أبي بصير، قال: سمعت أبا عبد اللّه - عليه السّلام- يقول: «إنّي لاَعمل في بعض ضياعي حتى أعرق، وإنّ لي من يكفيني ليعلم اللّه عزّ وجلّ إنّي أطلب الرّزق الحلال» .
[٤]وروى الشيخ الطوسي بسنده عن علي بن أبي حمزة، عن أبي بصير عن أبي عبد اللّه - عليه السّلام- قال: «طلاق الاَخرس أن يأخذ مقنعتها ويضعها على رأسها، ثم يعتزلها» [٥].
توفي ابن أبي حمزة، في حياة الرضا - عليه السّلام- .
[١]سبق أن عُرِّفت الواقفية في ص ٢٩٥. قال الاستاذ الشيخ السبحاني وهو يتحدث عن المترجم له: إلاّ أنّ هناك روايات تدل على كونه باقياً على مذهب الاِمامية. أو أنّه رجع عن الوقف وصار مستبصراً. انظر كليات في علم الرجال: ٢٥١.
[٢]وقع بعنوان (علي بن أبي حمزة) في اسناد خمسمائة وخمسة وأربعين مورداً، ووقع بعنوان (ابن أبي حمزة) في اسناد واحد وعشرين مورداً إلاّ أنّ هذا العنوان مشترك بين جماعة. انظر معجم رجال الحديث: ٢٢|٩٦.
[٣]وذكر الشيخ الطوسي أنّ له أصلاً يرويه عنه ابن أبي عمير، وصفوان بن يحيى.
[٤]الكافي: ج٥|كتاب المعيشة، باب ما يجب من الاقتداء بالاَئمة، الحديث ١٥.
[٥]الاستبصار: ج٣|كتاب الطلاق، باب طلاق الاَخرس، الحديث ١٠٦٧.