موسوعة طبقات الفقهاء - اللجنة العلمية في مؤسسة الإمام الصادق(ع) - الصفحة ٣٦
إلى جدّه.
روى عن: الاِمامين الباقر والصادق - عليهما السّلام- ، وكان خصّيصاً [١] وروى عن صفوان بن سُليم.
روى عنه: عباد بن يعقوب، والطفيل بن مالك النخعي، وعاصم بن حُميد الحنّاط، وعبد الرحمان بن أبي هاشم.
وقد وقع في إسناد بعض الروايات عن أئمة الهدى - عليهم السّلام- ، تبلغ نحو سبعة موارد [٢].
وكان فقيهاً محدثاً حافظاً، وهو من أوعية العلم، وقد سمع علماً كثيراً. له كتاب مبوّب في الحلال والحرام عن أبي عبد اللّه الصادق - عليه السّلام- ، يرويه عنه الحسين ابن محمد الاَزدي.
وقال ابن عدي: له كتاب «الموطأ» أضعاف «موطأ» مالك، وله نسخ كثيرة.
وقد كثر القول في تضعيف إبراهيم، ووجّهت إليه جملة من الطعون، ولا صحة لهذه الطعون، فهو ثقة صدوق [٣]
قال الشافعي: لاَن يخرُّ إبراهيم من بُعد أحب إليه من أن يكذب، وكان ثقة في الحديث.
وذكر ابن عدي انّ ابن عقدة نظر في حديث إبراهيم فلم يجد فيه نكارة. ثم
[١]كذا قال النجاشي، وقال السيد محسن العاملي في تفسيرها: أي شيعياً، وقال الشيخ الطوسي: وكان خاصاً بحديثنا.
[٢]انظر معجم رجال الحديث: ١|٢٠٠، ٢٠١ برقم ٩٢، ٩٣.
[٣]قيل: إنّه لا ذنب للرجل إلاّ أنّه شيعي موالٍ لاَهل البيت ومذهبه مذهب الباقر والصادق - عليهما السّلام- ، وذُكر انّهم اجتهدوا في اختلاق أسباب للقدح فيه، وأنّ تجريحه انّما استند إلى التحامل عليه ويشهد له قول الساجي: إنّ الشافعي لم يرو عنه إلاّ في الفضائل، وقد علّق ابن حجر على قول الساجي بأنّ هذا هو خلاف الموجود المشهود. انظر «أعيان الشيعة».