موسوعة طبقات الفقهاء - اللجنة العلمية في مؤسسة الإمام الصادق(ع) - الصفحة ٢٨
- عليه السّلام- ، وثابت البُناني، وجابر الجُعفي، والاَعمش، وعدّة.
حدث عنه: سفيان بن عُيينة، وأبو حنيفة النعمان بن ثابت ـ وهو أكبر منه ـ ووكيع بن الجراح، وعبد اللّه بن المبارك، وطائفة.
قيل: وكان فقيهاً، كثير الحديث، ما كان بخراسان أكثر حديثاً منه، ويقال إنّه يميل شيئاً إلى الارجاء في الايمان. وذُكر: إنّ بعضهم اشتبه في نسبة إبراهيم إلى أصحاب الرأي، وإنّما كان من فقهاء أصحاب الحديث.
روي أنّ إبراهيم كان له على بيت المال رِزق، وكان يسخو به، فسُئل يوماً عن مسألة في مجلس الخليفة، فقال: لا أدري. فقالوا له: تأخذ في كل شهر كذا وكذا ولا تُحسن مسألة؟! قال: إنّما آخذه على ما أحسنه ولو أخذت على ما لا أُحسن لفنيَ بيت المال. فأعجب الخليفةَ جوابُه، وأمر له بجائزة وزاد في رزقه.
له من الكتب: السنن في الفقه، المناقب، كتاب العيدين، كتاب التفسير.
توفّي بمكة في سنة ثلاث وستين ومائة، وقيل غير ذلك.
٢٨٧
إبراهيم بن عبد الحميد [١]
(... ـ كان حياً بعد ١٨٣ هـ)
الاَسدي بالولاء، الكوفي، البزاز، الاَنماطي [٢]
[١]رجال البرقي ٢٧، ٤٢، رجال النجاشي ١|٩٨، فهرست الطوسي ٣٠، رجال الطوسي ١٤٦ برقم ٧٨ و ٣٤٢ برقم ٤ و ٣٤٤ برقم ٢٦ و ٣٦٦ برقم ١، معالم العلماء ٧ برقم ٢٨، رجال ابن داود ٤١٦، لسان الميزان ١|٧٥ برقم ٢٠١، تنقيح المقال ١|٢٢ برقم ١٣٦، ١٣٧، معجم رجال الحديث ١|٢٤١ برقم ١٩١، معجم المصنفين ٣|١٧٤، معجم الموَلفين ١|٤٢.
[٢]الاَنماطي: بفتح الاَلف وسكون النون وفتح الميم وكسر الطاء المهملة ـ هذه النسبة إلى بيع الاَنماط، وهي الفرش التي تبسط. «اللباب»: ١|٩١.