موسوعة طبقات الفقهاء - اللجنة العلمية في مؤسسة الإمام الصادق(ع) - الصفحة ٢٦٦
عبد اللّه النخعي، الكوفي.
مولده ببخارى سنة خمس وتسعين.
روى عن: أبي حمزة ثابت بن أبي صفية الثمالي، وأبي المقدام ثابت بن هُرمز الحدّاد، وجابر الجعفي، وحبيب بن أبي ثابت، والحجّاج بن أرطاة، وزُبيد الياميّ، وسليمان الاَعمش، وشعبة بن الحجّاج، وصالح بن صالح بن حيّ، وعطاء بن السائب، وعمّار الدهني، وطائفة.
روى عنه: إسحاق بن يوسف الاَزرق، وحاتم بن إسماعيل المدني، وعبّاد بن العوّام، وعبد اللّه بن المبارك، وابنه عبد الرحمان بن شريك، وعبد الرحمان بن مهدي، وعلي بن الجعد الجوهري، وأبو نُعيم الفضل بن دُكين، وهشيم بن بشير، ويحيى بن سعيد القطّان، وخلق كثير.
وكان حافظاً، فقيهاً، اشتهر بقوة ذكائه وسرعة بديهته.
وقد ولي قضاء الكوفة للمنصور العباسي، ولما مات المنصور أقرّه المهدي ثم عزله، وذُكر أنّه ولي القضاء بواسط سنة (١٥٠ هـ) قبل أن يلي القضاء بالكوفة.
قال الذهبي: كان شريك من أوعية العلم، حمل عنه إسحاق الاَزرق تسعة آلاف حديث.
روى مصعب الزبيري عن أبيه قال: دخل شريك على المهدي فقال له: ما ينبغي أن تقلَّد الحكم بين المسلمين، قال: ولِمَ؟ قال: لخلافك على الجماعة، وقولك بالاِمامة ... إلى أن قال: فقال المهدي لشريك: ما تقول في علي بن أبي طالب؟ قال: ما قال فيه جدك العباس وعبد اللّه، قال: وما قالا فيه؟ قال: أمّا العباس فمات وعلي عنده أفضل الصحابة ... وأمّا عبد اللّه فإنّه كان يضرب بين يديه