موسوعة طبقات الفقهاء - اللجنة العلمية في مؤسسة الإمام الصادق(ع) - الصفحة ٢٥
من عندي الاَرضون والبذر والبقر، ويكون على العلج القيام والسقي والعمل في الزرع حتى يصير حنطةً وشعيراً ويكون القسمة، فيأخذ السلطان حظّه ويبقى ما بقي على أنّ للعلج منه الثلث ولي الباقي؟ قال - عليه السّلام- : لا بأس بذلك [١]
٢٨٥
إبراهيم بن سعد [٢]
(١٠٨ ـ ١٨٤، ١٨٣ هـ)
ابن إبراهيم بن عبد الرحمان بن عوف القُرشي الزهري، أبو إسحاق المدنيّ.
مولده سنة ثمان ومائة.
حدث عن: أبيه قاضي المدينة، والزهري، وصالح بن كيسان، وغيرهم.
حدث عنه: عبد الرحمان بن مهدي، وأحمد بن حنبل، والقعنبي، وآخرون.
وكان حافظاً، كثير الحديث، فقيهاً. ولي قضاء المدينة، وقدم بغداد، فأكرمه الرشيد وأظهر برّه، وولاّه بيت المال، وسُئل عن الغناء فأفتى بتحليله، فامتنع بعض أصحاب الحديث عن السماع منه، فانزعج على المحدثين، وحلف أنّه لا يحدث حتى يغني قبله، ولما شاعت عنه هذه ببغداد، دعا به الرشيد، وسأله عن حديث
[١]تهذيب الاَحكام ج٧، باب المزارعة، الحديث ٨٧٥.
[٢]الطبقات الكبرى لابن سعد ٧|٣٢٢، التاريخ الكبير ١|٢٨٨ برقم ٩٢٨، المعرفة والتاريخ ١|١٧٤، تاريخ اليعقوبي ٣|١٤١ (فقهاء أيام المهدي العباسي)، الجرح والتعديل ٢|١٠١ برقم ٢٨٣، مشاهير علماء الاَمصار ٢٢٥ برقم ١١١٦، الثقات لابن حبان ٦|٧، تاريخ بغداد ٦|٨١ برقم ٣١١٩، تهذيب الكمال ٢|٨٨ برقم ١٧٤، ميزان الاعتدال ١|٣٣ برقم ٩٧، تذكرة الحفاظ ١|٢٥٢ برقم ٢٣٩، سير أعلام النبلاء ٨|٣٠٤ برقم ٨١، العبر ١|٢٢٢، الوافي بالوفيات ٥|٣٥٢ برقم ٢٤٢٨، تهذيب التهذيب ١|١٢١ برقم ٢١٦، تقريب التهذيب ١|٣٥ برقم ٢٠٢، شذرات الذهب ١|٣٠٥.