موسوعة طبقات الفقهاء - اللجنة العلمية في مؤسسة الإمام الصادق(ع) - الصفحة ٢٤٥
وطائفة.
روى عنه: أحمد بن حنبل، وإسحاق بن راهويه، والحسن بن صالح بن حيّ، وعبد اللّه بن المبارك، وعبد الرحمن بن مهدي، وعبد الرزاق بن همّام الصنعاني، وعلي بن المديني، وأبو نُعيم الفضل بن دكين، وهشام بن عمار الدمشقي، ويحيى بن سعيد القطان، وخلق كثير.
وكان كثير الحديث، فقيهاً، مفسّـراً. له من الكتب: «الجامع» في الحديث، وكتاب في «التفسير». وقال النجاشي: له نسخة عن جعفر بن محمد [الصادق(عليه السلام) ] .
روي عنه أنّه قال: ما كتبت شيئاً إلاّ حفظته قبل أن أكتبه.
ولسفيان في الكتب الاَربعة عند الاِمامية اثنتين وعشرين رواية، رواها عن الاِمام أبي عبد اللّه الصادق - عليه السّلام- ، وعن عمار الدهني، ومسعر بن كدام، والزهري، والسندي، ورواها عن سفيان: أبو محمد الجوهري، وسليمان بن داود المنقري.
قال ابن حجر: نسبه ابن عديّ إلى شيء من التشيع، ولكن العلاّمة الحلي ـ وهو أحد كبار علماء الشيعة ـ قال: إنّه ليس من أصحابنا.
وقال الذهبي: وقد كان سفيان مشهوراً بالتدليس، عَمدَ إلى أحاديث رُفعت إليه من حديث الزهري، فيحذف اسم من حدّثه، ويدلِّسها، إلاّ إنّه لا يدلّس إلاّ عن ثقة عنده.
روي أنّ سفيان بن عيينة قال للاِمام أبي عبد اللّه الصادق - عليه السّلام- : إنّه يروى أنّ علي بن أبي طالب - عليه السّلام- كان يلبس الخشن من الثياب، وأنت تلبس القوهي [١] المروي. قال: ويحك إنّ علياً - عليه السّلام- كان في زمان ضيّق فإذا اتسع الزمان فأبرار
[١]القوهيّ: ثياب بيض تنسج بقوهِستان وهو تعريف كوهستان، ومعناه موضع الجبال، والمشهور بهذا الاسم الجبال التي بين هراة ونيسابور. و «المرويّ»: نسبة إلى مرو من بلاد قوهستان. معجم البلدان: ٤|٤١٦.